يومية سياسية تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - حلب
طباعةحفظ


لمحة عن تاريخ الحركة الرياضية السورية ( حلب )

حلب
رياضة
الأحد 22 - 3 - 2009
إعداد عمر مهملات

نحاول في هذه الزاوية استعراض تاريخ الرياضة الحلبية منذ بدايتها في مطلع القرن الماضي

وإلقاء الضوء على مؤسسيها وما بذلوه من جهد ومتابعة لإحداث النوادي وبناء المنشآت وإعداد اللاعبين في مختلف الرياضات عرفاناً بالجميل لما بذله هؤلاء الرواد بالرغم من قلة المراجع ونحن نتقدم بالشكر لبعض من أرخ للرياضة الحلبية في الوقت المعاصر نذكر منهم الدكتور روبير جبه جيان لكتابة ملامح من تاريخ الحركة الرياضية في سورية ترجمة ماري اسكندر آدم / مراديان / وأيضاً مخطوطة للزميل محمد وهبي عن تاريخ نادي الاتحاد وعامر رشيد مبيض عن المئة الأوائل في حلب .‏

ونقتطف اليوم موضوعاً عن بداية تاريخ الحركة الرياضية السورية للمهندس/ محمد العالم / كتبه في كتاب ملامح من تاريخ الحركة الرياضة في سورية .‏

لم يكن للرياضة في البدايات الأولى نظام لأن النظام سمة حضارية حتى أسهم الفينيقيون فاليونان فالرومان في تنظيم الرياضة وجعلها شعبية وعندما ظهر الإسلام حث النبي محمد / ص / على تعليم الأولاد السباحة والرماية وركوب الخيل .‏

وفي بلادنا انتشرت منذ أزمنة بعيدة أنواع مختلفة من الرياضات الفردية والجماعية / الجري – المصارعة – ركوب الخيل – لعبة السيف والترس – السباحة / حيث تتوفر المياه .‏

وفي أوائل القرن الماضي أخذت الرياضة تنمو في المدارس فالنوادي ولما انتشرت أقيمت لها المهرجانات الرسمية والشعبية ومن أشهرها في حلب : المهرجان السنوي لنادي / هو منتمن / الذي كانت تشترك فيه فرق من شتى المدن السورية واللبنانية ومن قبرص واليونان والإسكندرية . ثم مهرجان المدارس السنوي والذي تلعب فيها الحركات السويدية مع الاعلام والمسكات الهندية دوراً رئيسياً .‏

وفي عشرينيات القرن الماضي دب الحماس بكرة القدم فتكونت في حلب الفرق المدرسية : فريق الأرض المقدسة – فريق اللاييك – فريق المدرسة العثمانية فريق المدرسة السلطانية / المأمون حالياً / والذي اتخذ من باحته الواسعة ملعباً كان من أوائل الملاعب الرياضة في حلب .‏

ثم بدأ تأسيس النوادي الرياضية التي ازدهرت في الثلاثينيات والأربعينيات حيث كان شبان الأرمن الأكثر إقبالاً على الرياضة فكانت لهم أربعة نواد من أصل عشرة في حلب هي الاتحاد – بني حمدان – النادي الرياضي الإسلامي – النجمة – العربي – الكاثوليكي – الهومنتمن – الغاسبوراكان – الهومنمن – أرارات .‏

وقد عاشت الرياضة آنذاك في ظل عامل مثبط تمثل بفتور الحماس وضعف الدعم المعنوي والمادي سوى من فئة ساهمت في دعمها بإخلاص لكن حماس الرياضيين جعل نواديهم بيوتهم الثانية يتبادلون فيها مع زملائهم الود والولاء وحب المنافسة .‏

وكان مبنى نادي / حمدان / الرياضي عبارة عن براكة من القرميد يدلف من سقفها ماء المطر وفي مساحة لا تتعدى /25/ م2 والملاعب بلا عشب ولا مدرجات وأول ملعب مسور بجدار من الصفيح كان ملعب نادي الهومنتمن ومن الحجر نادي الاتحاد ثم جاء إنشاء الملعب البلدي حدثاً هاماً في تاريخ الملاعب السورية .‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 

E - mail: jamahir@thawra.com

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية