إن هذا ما نسمعه من البعض كل يوم تقريباً بعد قرار حل الإدارة فأين كان المتحدثون الذين يكيلون التهم لغيرهم عندما كان مجلس الإدارة على رأس عمله ؟
لماذا لم يكونوا يجرؤون على البوح بذلك ؟
إن مثل هذه الاتهامات تبقى مرفوضة في الإطار العام إن لم تكن مترافقة مع الدليل المادي والإثبات القاطع بالوثيقة إن ما يتحدث به هؤلاء صحيح مئة بالمئة .
وإن غير ذلك فهو محض افتراء وتهويل وربما تكون مثل هذه الأحاديث غطاء وستاراً على صاحب التهمة نفسه الذي يختبئ وراء ادعاءاته الشخصية وربما يكون هو الأول في موضوع التجاوزات وليس من يتحدث عنهم .
كفاكم أيها الاتحاديون ما تفعلونه ببعضكم البعض وما تفعلونه بحق ناديكم وإن لم تكفوا عن ذلك فلا تستغربوا أن يكون فريقكم الكروي الأول مهدداً بالسقوط إلى الدرجة الثانية كل موسم .