|
عرض بصري للتخلص من الظواهر السلبية حلب تصويريين عن بعض الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعاتنا كتشويه الآثار وانتشار ظاهرة التشرد والتسول والاساءة للشوارع والارصفة وتلوث البيئة والازدحام الشديد على وسائط النقل وتدخين الاطفال وانتشار المخدرات وغيرها من الظواهر السلبية المنتشرة في مجتمعنا . واوضح عبد القادر بدور رئيس الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون ان الهدف من المعرض هو ربط الصورة بالكلمة لإحداث تأثير ايجابي وفعال في نفسية المتلقي ليساهم مع مجتمعه في التخلص من الظواهر السلبية التي نشاهدها بشكل متكرر خلال حياتنا اليومية مؤكدا حرص الجمعية على الاستمرار في تقديم هذه الشرائح الضوئية الهادفة للمساهمة مع جميع الوسائل الاعلامية في مكافحة هذه الظواهر والتخلص منها للوصول الى مجتمع وبيئة سليمين نظيفين من كل الشوائب والامراض . وقال الدكتور حسام الدين خلاصي من جامعة حلب ومدير الحوار ان هدف المعرض هو النقد عن طريق الصورة البصرية دون التعليق او الكلام للكثير من الحالات والظواهر السلبية التي يعاني منها المواطن بشكل يومي لأن الاعتماد على الصورة في النقد يرفع من الذائقة الفنية لدى المتلقي الذي تترك له مسؤولية البحث عن الحلول المناسبة لهذه الظواهر سواء كان مواطنا عاديا او مسؤولا . واوضح المصوران حسام غنايمي ومحمد منجونة المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق المصور في نقل ما يشاهده يوميا في بيئته ومجتمعه من ظواهر سلبية تنعكس سلباً على الفرد والمجتمع مشيرين الى اهمية هذه العروض لإيصال فكرة هذه الظواهر السلبية الى جميع الناس من اجل المساهمة في إنشاء جمعيات ومؤسسات تسهم في مكافحة هذه الظواهر والحد منها . |
|