شهريار

 

حلب ـ وفاء شربتجي
قلت تعشقني..
وكنت كمهرة
أتريث الوقت
للهروب منك
لدفن مشاعري
داخل البساتين
من حبقٍ .. وزنبقٍ .. وجلنار
قرأت فيك ساديةً
تشعرني بلذة
المقامر .. المغامر
حين يخلط الأوراق
ويوزع الأدوار
يعلن بعدها الفوز
لشهريار
لم أدر لم بحتُ لك بمشاعري
بعدما تكدس الياسمين فيها
وعبق البنفسج
وبرعم الفل
وتنهد السُمار
كلمات بُحت لك فيها
بعشقي وشوقي
فكانت عقوبتي
طويلةً طويلةً جداً
وكم يجن الإسفين من ماء الملح والانتظار
لم أفهم سبب عويلك في داخلي
هل هو شوقٌ..!!
أم عشقٌ..!!
أم شهقة فوزٍ وانتصار..
وتناسلت في دمي
عبقاً.. عشقاً.. ومرضاً
وكم العشق يزهو
حينما يُغنى قصيدةً
وينتهي بالانتحار
ذنبي أني صبرتُ على دفق كلماتك
من حب وشوق
لأني كنت أعلمُ
أنك من الرجال
الذين يعشقون في الليل
وكلامُ الليل .. يمحوه النهار.
رقم العدد 15588