تهدف لتمكين الشباب وتقوية لغتهم العربية والمنافسة في الشعر العربي .. شبيبة الثورة تطلق المسابقة الوطنية للمباريات الشعرية

الجماهير ـ حسن العجيلي
بدأت اليوم في حلب المسابقة الوطنية للمباريات الشعرية التي يقيمها اتحاد شبيبة الثورة مكتب الإعداد وتنمية المهارات الشبابية والتي تتضمن مباريات بالشعر بين فرق فروع الاتحاد وهي النسخة الثانية للمسابقة.
وتعتمد المسابقة على حرف الروي لإلقاء الشعر سواء كان من الشعر العربي أو من تأليف المتسابق شرط الالتزام بالوزن، كما يتألف فريق كل فرع من ثلاثة فرق الأول لمرحلة التعليم الأساسي والثاني للمرحلة الثانوية والثالث لفرق الأحياء ، في حين تتألف اللجان التحكيمية من مختصين في الشعر والأدب ومدرسي لغة عربية من اتحاد الكتاب العرب ومديرية الثقافة ومديرية التربية .
وخلال تفقده المسابقة أوضح أ حمد منصور عضو قيادة فرع حلب للحزب رئيس مكتب الشباب والرياضة الفرعي أن الربح الأكبر في المسابقة حققته حلب بتواجد المشاركين من كل المحافظات فيها اليوم ، مؤكداً أن الجهود تبذل بقوة لعودة النشاط الثقافي والفكري الذي يتطلب تضافر جهود الأهالي والمدرسين والمنظمات الشعبية وفي مقدمتها منظمة اتحاد شبيبة الثورة .

وأشار عضو قيادة اتحاد شبيبة الثورة رئيس مكتب الإعداد وتنمية المهارات الشبيبية علي عباس إلى أن الهدف من المسابقة تمكين الشباب وتقوية قدراتهم ولغتهم العربية والمنافسة في الشعر العربي، إضافة إلى هدف اجتماعي من خلال لقاء المشاركين من كل الفروع ليوصلوا رسالة للعالم عن حقيقة شباب سورية وتواجدهم في حلب الذي يعطي قيمة مضافة للمسابقة لما تمثله من مكانة أدبية وثقافية في الوجدان العربي.
وأضاف عباس بأن لدى قيادة اتحاد شبيبة الثورة خطة مكثفة هذا العام تعنى بتنمية الوعي الثقافي والفكري وتثقيف جيل الشباب وتأهيلهم عقائدياً وثقافياً وفكرياً لتكوين جيل واع يدرك حقيقة واقعه وأصالة تاريخه وتضحيات وطنه ومكانته.
من جانبه لفت أمين فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة نضال سلطان إلى أهمية المسابقة خاصة في مرحلة البناء والإعمار ودور المنظمة في بناء الفكر لدى الشباب، وأنه أهمية المسابقة كونها دليل على نور الفكر والعلم الذي أرادت قوى الإرهاب أن تطفئه ولكن إرادة الشعب السوري كانت أقوى وبقيت جذوة العلم والفكر متقدة لدى أبناء الوطن.
وبيّن عضو قيادة فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة رئيس مكتب الإعداد وتنمية المهارات الفرعي أحمد العبد الحنان أن عدد المشاركين في المسابقات /102/ شاب وشابة من كل الفروع وأن عدد المباريات 12 مباراة لمرحلتي التعليم الأساسي والثانوي و/7/ مباريات لفرق الأحياء، في حين تبلغ مدة المباراة الواحدة نصف ساعة وتعطى مدة عشر ثوان لكل فريق لحين الرد.

ورأى الشاعر فرهود الأحمد – عضو في لجان التحكيم أن المسابقة مناسبة لتكريم الشعر العربي الحامل للهوية التي دافع عنها الشعب السوري وصمد للحفاظ عليها، متمنياً أن يستمر هذا الاتجاه الأدبي للحفاظ على الهوية.
ولفت مدرس اللغة العربية وعضو لجنة التحكيم زياد مغامس إلى أن المسابقة تشير إلى الخير في الجيل القادم بحفظ الأدب ومن هنا تكمن أهمية المسابقة في تكوين جيل محب للغته العربية وعلى جميع الجهات تنمية مواهب الشباب وإرشادهم للطريق الصحيح.
أما المشاركون فقد أشاروا إلى أهمية المسابقة في تشجيعهم على حفظ الشعر وكتابته ، حيث يقول المشارك جعفر مهنا من فرع اللاذقية : إن المسابقة قوية من حيث المستوى وأن هذا يدل على متابعة جادة.
وتضيف فاطمة الخضر من فرع حماة بأن المسابقة ساهمت في تحفيز الشباب على حفظ الشعر العربي والمحافظة عليه كونه يثري المخزون اللغوي لدى المشاركين.
وتوافقها الرأي رشا عز الدين من فرع السويداء بأن المشاركة مهمة في تنمية المهارات اللغوية بالأدب العربي، مضيفة بأن محبتها للغة العربية دفعتها للمشاركة.

ولفت قاسم الأحمد من فرع درعا إلى أهمية تواجده في حلب معتبراً أن وجوده فيها مكسب لجميع الشباب شاكراً فرع حلب على الاستقبال.
وأوضحت فاطمة الزهراء عارف من فرع اللاذقية أن أجواء المنافسة قوية وأعطت المشاركين دفعاً لمزيد من المتابعة لينافسوا مستقبلاً بشكل أكثر.
حضر جانباً من المباريات محمد حنوش رئيس مجلس محافظة حلب وديمتري عيسى عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وابراهيم ماسو مدير التربية ورشا أوتش أوغلي وعبد الحميد مصري معاونا مدير التربية وأعضاء قيادة فرع حلب لاتحاد شبيبة الثورة .
ت . هايك أورفليان
رقم العدد 15626