أمسية أدبية للحب والحنين

الجماهير .. عتاب ضويحي
نظم اتحاد الكتاب العرب فرع حلب بالتعاون مع مديرية الثقافة أمسية أدبية شعرية قصصية امتزجت فيها الكلمات الجميلة والأسلوب المرهف والأداء الجذاب تنقل أبطالها مابين الحب والحنين حيث بدأ الشاعر محمد حجازي الأمسية بإلقاء مجموعة من قصائده الوجدانية المفعمة بالحب حملت عناوين (الحداثة - شمال الحب - نافذة ومتلبس بالحب).
يقول حجازي في قصيدته نافذة
نافذة تسند مرفقيها على كتفي
تمسح زجاج عيني بأكمامها
نافذة تطل علي"
وباب على وشك أن يخرج مني
لولا أن صرير الروح أيقظ مصراعيه
ثمة درج يتعثر بخطواتي
عندما أدركتني الشمس
في آخر أروقة الضوء
وبالقرب من ينابيع الكلام.
أما الشاعرة ابتهال معراوي أخذت بكلماتها وأحاسيسها الجمهور للامكان وألم الفراق ووجع الغربة وفرحة اللقاء بمن نحب من خلال قصائدها (أبكيك أندلسا _لن أطرق الباب وفي اللامكان وهو عنوان ديوانها.
ومن قصيدة في اللامكان تقول الشاعرة معراوي :
والتقينا ذات سعد مشرق
واعتلينا صهوة الحب النقي
حين جالت في الربى أنفاسنا
واكتوى الشوق بحر المحرق
أشعل الوجد الخبيء بأضلعي
فانتدى زهر الربى بتعرقي.
ثم نقل محمد ابراهيم العبد الله الجمهور للخيال العلمي من خلال قصته المترجمة عن الانكليزية بعنوان الزوجة العجيبة والتي تتحدث عن قصة إدوارد هان الرجل الثري مخترع الرجل الآلي ليلتقي معه كيت آندرسون ليجري معه مقابلة صحفية ليحكي فيها عن كيفية تغيير حياته للمجتمع
ويلتقي بزوجته الجميلة ذات القوام الرشيق والجمال الأخاذ إيلينا هان ويظهر مدى اهتمامها وحبها لزوجها هان ليبين في نهاية القصة أن الزوجة ماهي إلا امرأة آلية صممها إدوارد لتعوضه حب زوجته المتوفاة يقوم كيت آندرسون بقتلها أمام أعين زوجها ليخرج من عزلته عن العالم وعن أولاده الذين استأجروا آندرسون ليقوم بهذه المهمة والذي يتضح أنه رجل آلي هو الآخر.
القصة ترمز إلى نهاية إنسانية تتلخص في عودة الأولاد لحضن والدهم بعد انعزاله عن العالم الخارجي وغوصه في عالم التكنولوجيا.
تخلل الأمسية مداخلات ونقاشات هدفها التوضيح والنقد البناء.
حضر المحاضرة عدد من المهتمين والمتابعين للشأن الثقافي.
رقم العدد 15664