قصائد وطنيه ووجدانية وغزلية في جلسة شعرية

الجماهير/ نجود سقور - أسماء خيرو

الشعر شعور وإحساس يدغدغ مشاعرنا ونفوسنا جميعاً، بهذه الكلمات قدم مدير المركز الثقافي بالعزيزية جهاد الغنيمي الجلسة الشعرية التي شارك فيها الشاعر مصطفى الصمودي والشاعر محمد حجازي بمجموعة قصائد وطنية ووجدانية وإنسانية.
جاء الشاعر الصمودي من مدينة النواعير ليلقي شعرا يتنوع مابين الشعر العمودي والنثري والزجل، واستهل الجلسة بقراءة قصيدة" نسجت برد الهوى " خاطب فيها الشام، ومن القصيدة نقتطف المقطع الآتي:
يا قامة الضوء مدّي للمحب يدا - روحي لعينيك بأرض الشآم فدا
يا آية الله لما فاض جوهره - لولا بهاك جلال الحسن ماوجدا
ثم ألقى قصيدة " بين الأمس والآتي " تحدث فيها عن اغتراب الروح ورحيل العمر، وفي هذه القصيدة يقول:
"أنا ياقطار العمر مرمي على الأعتاب ، مسلوب الرؤى لاشكل لي ولاظل ولالون ، أنا لا أنا سيان عندي إن قبلت وإن أبيت".
وفي قصيدة " مولوخ" شبّه الشاعر الاحتلال الأمريكي للعراق "بوحش يتغذى من دماء البشر "، إذ يقول:
يطلع اللحن من دمي طحلبيا ، وأتون النزيف بوح نواحي
كم طغى في عراقنا دموي وبغى في القدس إباحي
وختم الشاعر الصمودي بقصيدة زجلية عكس خلالها الجو الاجتماعي الخانق الذي خلقته الحرب على سورية.
وبرموز شفافة وكلمات إبداعية من ينابيع شعره النثري قرأ الشاعر محمد حجازي قصيدة وجدانية لمعشوقته سورية بث فيها مشاعر الهيام والغزل، وكأنه يكتب نوتة موسيقية صارت بفعل الزمن قصيدة، وفيها يقول:
"كان علي التفاوض مع ذاك الذي خلفي كي لاأحبك مرتين في قصيدة واحدة / كان عليك أن تدركي أن القصائد حين توشك على نهايتها تترك خلفها مايشبه مخلفات الحروب/ وكان عليك أن تحاذري من أن تطئي بوجهك قصيدة ملغومة / أنا ياسيدتي أشبه قصيدتي ، أنا أسوأ من الأمم المتحدة فأنا لا أكترث لترسيم الحدود" .
حضر الأمسية عدد من الأدباء والشعراء والمهتمين.
رقم العدد ١٥٧٥٤