الجيش في عيده الـ (74 ) ودوره في الدفاع عن الوطن وقدسية ترابه


الجماهير- نجود سقور

في ذكرى عيد الجيش العربي السوري أقامت رابطة المحاربين القدماء في حلب مهرجاناً خطابياً في صالة زين بلاس.
قدم للمشاركين في المهرجان العميد المتقاعد عمر قاسم العباسي واصفاً أفراد الجيش العربي السوري بأنهم صنّاع المستقبل وحماة الديار المدافعين عن استقلال وحرية الوطن. مبيناً أن التسلح بالثقافة والفكر هو الأساس لبناء منظومة عقائدية تتصدى لأفكار الإرهابيين.
ابتدأت المهرجان الشاعرة رنا رضوان في قصيدتين أوﻻهما لرجال النصر حماة الديار:
حماة اﻻرض حييتم سلاماً يعطره البنفسج والخزامى
هو الإرهاب من كل الأقاحي يواجهه الأماني والنشامى.
وفي القصيدة الثانية يا أجمل الأوطان قالت:
يا أجمل الأوطان زهرك لم يزل عبقا وماؤك كوثر رقاقا
مازلت رغم أذى الجراح وعمقها للمكرمات وللعلا سبّاقا.


وفي كلمة الضباط المحاربين القدماء استعرض العميد المتقاعد آصف كامل الإبراهيم نشأة الجيش العربي السوري في 1945وهدفه في الدفاع عن الوطن وقدسية ترابه، ودوره في مواجهة المشاريع التي تسعى للنيل من صمود سورية، ﻻفتاً إلى تكريس هذا الجيش للقومية مفهوماً واقعياً على اﻻرض، ورفعه شعار (وطن-شرف- إخلاص) جاعلاً عقيدته القتالية (حفظ السيادة وصون الأرض والدفاع عنها) معياراً أساسياً في مواجهة التحديات والمشاريع المعادية للمنطقة منذ إقامة كيان اﻻحتلال الصهيوني على أرض فلسطين العربية.
وتحدث اللواء المتقاعد إياد حاج سليم عن المسيرة النضالية للجيش العربي السوري منذ تأسيسه مستعرضاً المراحل التاريخية بدءاً من عام 1948 حتى قيام الحركة التصحيحية وحرب تشرين التحريرية التي حطمت أسطورة العدو الذي ﻻيقهر بفضل الجيش الذي نشأ على الإيمان بواجبه القومي، هذا الجيش الذي أسسه القائد الخالد حافظ الأسد ويقوده الآن القائد بشار الأسد. ﻻفتاً إلى أن الجيش هو الضامن لبقاء الجغرافيا، والجعرافيا هي العمود الفقري للفعل السياسي الراعي للحركة الثقافية.


أما الشاعر عدنان الدربي فقد وجه قصيدة إلى حماة الوطن في عيدهم مباركاً لهم، وممجدا انتصاراتهم في البر والبحر والجو، يقول فيها:
واليوم عيد حماتنا فلتشهدوا لوﻻهم ﻻ..لم نذق طعم الهنا
أنا مهما قلت فلن أفيهم حقهم في البر ثم البحر، في أجوائنا
ومبارك عيد الحماة أحبتي أنتم مشاعل عزنا ببلادنا.
حضر المهرجان عدد من أعضاء رابطة المحاربين القدامى، وحشد من الحضور والمتابعين.
رقم العدد ١٥٧٥٦