الحياة الحافلة بأحداثها المؤلمة الواقعية في أمسية قصصية

الجماهير - أسماء خيرو
الحياة الحافلة بأحداثها الواقعية والمؤلمة في أمسية قصصية أقامها اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع مديرية ثقافة حلب في مقر اتحاد الكتاب العرب بمشاركة كل من الكاتبة سها جودت والكاتب فيصل خرتش والكاتب محمد عبدو .
في البدء قرأت الكاتبة سها جودت قصة بعنوان ( ماعادت أوراقي مطلوبة ) فعالجت من خلال سرد تجربة شخصية قصة إمرأة عانت من خيانة الرجل مما سبب لها انكسارات عديدة موجعة ولكنها بالرغم من هزائمها وانكساراتها فضلت عدم الاستسلام وانتفضت كإبنة طائر الفينيق ٠وهذا بعضا مما جاء في القصة / وأحبك فوق كل ما في الحب من حب أطلق رصاصة الرحمة قلي أحبك ، الحب أنت وأنت الحب هكذا أردت أن يكون الحب ، منذ أن عرفتك أنكرت وجود الآخرين في حياتي فأنكرت وجودي بميلك نحو أخريات أكثر فتنةً و إغراءً .

وبتوثيق لأحداث ومآسي جرت في سبيل الحصول على لقمة العيش زمن الحرب في حلب قرأ الكاتب فيصل خرتش قصة بعنوان ( معبر بستان القصر) وصف فيها بالتفصيل المعبر وما حدث فيه من أحداث مؤلمة في ذلك الوقت وهذا بعضا مما قرأ / يقع المعبر بين حافلتين أوبين ثلاث حافلات ، هناك باعة كثر من أبناء القرى والأحياء المهمشة يأتون ومعهم الخضار يصفّونها بعرض الطريق ويبيعونها، اشتريت ما يلزمني لهذا اليوم وعندما عدت محملا بالأشياء التي أحتاجها استقبلني رصاص القنص.

وعن الظلم والمآسي التي مرت على البشر من تعرض رجالات الفكر للقتل وضياع العلم والعلماء والغفلة التي سببت الكثير من الآلام والمواجع في عالمنا العربي وخاصة في سورية والتعبير عن أن الظلم أشد قسوة من الضرب ، قرأ الكاتب عبدو محمد قصة بعنوان ( بينما كان أبي نائما ) إذ قال : قال صاحبي والأسى يقطر من عينيه ووجنتيه وحديثه من كان يتصور أن هذا الذي يحدث في بلادنا يحدث ، من كان يتخيل مهما اشتط به الخيال أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه ، أليس عجبا عجاب هذا الذي جرى ويجري عندنا ومن حولنا ؟
وحضرها عدد من الأدباء والشعراء وعدد من الحضور .
رقم العدد 15835