اليوسف ومذهب النقد القيمي في الأدب والشعر ومعيارية النقد في سطور


الجماهير - أسماء خيرو

اليوسف ومذهب النقد القيمي في الأدب والشعر ومعيارية النقد في سطور في محاضرة أقامتها مديرية الثقافة بالتعاون مع اتحاد الكتاب العرب في مقر الاتحاد بمشاركة وتقديم المحاضر أسامة مرعشلي.
وقرأ مرعشلي نبذة تعريفية عن يوسف سامي اليوسف قال فيها : إن اليوسف من أبناء مخيم اليرموك مجازاً في اللغة الإنكليزية وعمل في التدريس لسنوات عديدة وكان عضواً في اتحاد الكتاب العرب واتحاد الصحفيين الفلسطينيين عانى من الهجرة مرتين الأولى من فلسطين والثانية من دمشق إلى مخيم لبنان خلال الحرب الكونية على سورية وتوفي عام /٢٠١٣/ تاركاً وراءه إرثاً أدبياً نقدياً لا يستهان به من مؤلفاته (الخيال والحرية -والشعر العظيم- والقيمة والمعيار- مقدمة النفري ) وغيرها.
ثم تابع المحاضر قراءته التعريفية بأن الناقد اليوسف كان في سائر أعماله يقرن التنظير بالتطبيق في بوتقة واحدة ليستخرج المعايير الفنية الأدبية النقدية لاستصدار حكم القيمة عليها.. وكان في أغلب أعماله يضرب الأمثلة على المعايير القيمية من التراث العربي الأدبي ومن التراث العالمي بحديثه عن خصوصيات بعينها أو معايير بذاتها باستشهاد واحد يمكن أن يجمع فيه المعري والمتنبي وابن الفارض من الشرق ودانتي وشكسبير من الغرب.
بعد ذلك قدم مرعشلي قراءة شاملة لكتاب معيارية النقد القيمي عند الناقد اليوسف وهذا بعض ما جاء إذ قال : إن مذهب النقد القيمي عند اليوسف هو المذهب الذي آمن به ممارسةً وحياةً وأدباً ودعا إليه في جل مقالاته وكتبه وسعى لبلورته تنظراً وتطبيقاً في سائر أعماله الأدبية النقدية، فكان هذا المذهب منطلقاً بالنسبة لليوسف لبلورة نظرية عربية جديدة ترتبط باسمه لتأسيس منهج نقدي يرتكز على منطلقات القيمة المعيارية التي تؤسس حكم القيمة النقدية انطلاقاً من الانفتاح على التراث النقدي العربي بكل اتجاهاته وفي الوقت عينه محاورة النقد الأوروبي الأمريكي الحديث.
ثم تابع المحاضر وتحدث عن تعدد المناهج التي اتبعها اليوسف في مقارنة النصوص الأدبية كما وصف منهجه بأنه "منهج روحي شفاف " لا يعتمد كثيراً على التحليل بل على التفطن في المكنونات الراخمة تحت اللجة حيث تستقر الفحوى في كامل طرائقه وغزارته.
وأشار المحاضر إلى المصطلحات التي شكلت القناعة الفكرية والوجدانية والأساس المنهجي المذهبي والنقدي وإلى مساهمات اليوسف في الأدب والشعر التي بلورت رؤيته النقدية الخاصة.. وقدم تعريفات عديدة للمعيار القيمي والقيمة وحكم القيمة النقدية لغة واصطلاحا في علم الجمال والأخلاق والمنطق والتحليل النفسي من وجه نظر اليوسف .
وتحدث عن الحركة النقدية ووظيفة النقد الأدبي والناقد الأدبي وعن متى يستحق الكاتب لقب الناقد ؟ والقيم المعيارية النقدية وتعريف النقد الأدبي والجهد النقدي وإرساء النقد الأدبي من خلال كتابات ورأي الناقد اليوسف .
وختم المحاضر بتقديم شرح كامل وواف لأربعة معايير هامة للنقد الأدبي من بين المعايير التي تحدث عنها اليوسف في مؤلفه معيارية النقد القيمي والتي كانت ( الذوق - الوجدان - الحساسية- والخيال ) .
وجرت بعد المحاضرة عدة حوارات ناقشت مؤلفات وأعمال اليوسف في الشعر والأدب والأسلوب الأدبي النقدي الذي تميز به الكاتب .
حضر المحاضرة عدد من المثقفين والأدباء والشعراء والمهتمين بشأن النقد الأدبي.
رقم العدد 15870