ملتقى الفنان فاتح المدرس ..إيحاءات من أعماله وندوة عن حياته


الجماهير /عتاب ضويحي

بمناسبة يوم وزارة الثقافة وضمن فعاليات ملتقى الفنان التشكيلي فاتح المدرس المقام تحت عنوان (الثقافة ذاكرة وطن) أقامت مديرية ثقافة حلب بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة التطبيقية واتحاد الفنانين التشكيليين معرضاً للفن التشكيلي، بمشاركة طلاب كلية الفنون تحت عنوان (إيحاءات من أعمال فاتح المدرس) تضمن أعمالاً للطلاب تتناول مواضيع مختلفة تحاكي لوحات المدرس.
وحسب ما ذكر "للجماهير" مدير الثقافة جابر الساجور: إن ورشة العمل استمرت مدة عشرين يوماً، تم جمع النتاجات المستوحاة من الأعمال الفنية للمدرس وعرضها اليوم، للمشاركة ضمن الملتقى.
وبين الساجور أنه يتم الإعداد لإقامة ملتقى سنوي للفنان المدرس في فصل الربيع، بالتعاون مع كلية الفنون الجميلة واتحاد الفنانين التشكيليين وبإشراف وزارة الثقافة، بمشاركات محلية من داخل حلب ومن باقي المحافظات والتبادل بينها أيضاً، وسيعلن عن المسابقة خلال الشهرين القادمين.
من جانبه أوضح الدكتور أديب أعرج عميد كلية الفنون الجميلة أن ورشة العمل المقامة تضم أعمالاً لطلاب الكلية من السنوات المختلفة ومشاريع طلاب التخرج مستوحاة من أعمال الفنان المدرس، منها الجماعي المشترك والآخر فردي إضافة إلى عرض فيلم يجمع بين حياة الفنان وأعمال الورشة التدريبية.


رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين أحمد ناصيف اعتبر المعرض تخليداً لذكرى الفنان فاتح المدرس، من خلال أعمال الطلاب المستوحاة، وكفرع اتحاد للفنانين التشكيليين، ندعم كل عمل فني يهدف إلى توسيع نشاطات ملتقى الفنان المدرس كونه مدرسة للفن التشكيلي.
المحاضر بكلية الفنون ثائر الهزي قال: ما زال الطلاب يتفاعلون بفن المدرس لما يحمله من خصوصية حملت تراث وتاريخ سورية الفني، فهو يعد مرجعاً تعليمياً وأكاديمياً للطلاب.
وتناول أحمد برو أحد طلاب المدرس مقالة بعنوان (زمن الطفولة عن حياة المدرس وفنه ومميزاته) التي تفرد بها بالمضمون واللون والمساحة، وصورة الذاكرة في تجربة فاتح المدرس.
الطالبة جيهان كوسا إحدى المشاركات بالمعرض قالت: إن مشاركتها جزء من إحياء ذكرى الفنان المدرس الملهم للطلاب.
يشاركها الرأي الطالب أحمد قباني الذي اعتبر أن مدرسة المدرس أضافت له بعداً وخيالاً فنياً كبيرين.
ت هايك
رقم العدد 15872