طاقات شابة إبداعية في معرض لطلاب مركز الفنون التشكيلية

الجماهير / نجود سقور


انطلاقا من اهتمام وزارة الثقافة بالحركة الفنية للشباب ووسط حضور ملفت يأتي افتتاح المعرض الذي أقامه فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في حلب تزامنا مع أيام الفن التشكيلي السوري والذي ضم حوالي 150 لوحة فنية و92 لوحة تصوير ضوئي و30خط عربي و30لوحة إعلان وبعضا من أعمال نحتية على الخشب وأعمال ديكور بمشاركة نخبة واسعة من 300طالب وطالبة مسجلين في مركز الفنون التشكيلية ومركز الفنون التطبيقية حيث يعتبر المعرض تجسيد لطاقات الشباب اﻹبداعية وإبرازها ضمن الوسط التشكيلة وفرصة للاطلاع على اﻷشكال الفنية واكتشاف الطاقات والمواهب الفنية لديهم .
مديرة مركز فتحي محمد للفنون التشكيلية المهندسة وفاء علايا بينت أن المعرض هو نتاج جهود بسيطة لطلاب وطالبات معهد فتحي محمد على مدار العام إضافة لمشاركة من مركز الفنون التطبيقية ، موضحة أنه في نهاية العام الدراسي للمعهد يقام معرض في خطوة تشجيعية لعرض نتاج الطلاب وصادفت إقامته هذا العام مع أيام الفن التشكيلي وكان فرصة لتقديم أعمالهم وطرحها أمام عدد أكبر من المتلقين ومحبي الفن التشكيلي .

وأضافت علايا أن مركز فتحي محمد يقدم دورات لطلابه من مختلف الشرائح والمستويات من طلاب جامعات ومعاهد ومدارس وكل من يرغب في تعلم أصول ومبادئ الفن ،مشيرة إلى أن الطلاب يخضعون ﻷربع دورات متتالية في أي قسم من أقسام المركز في الرسم والتصوير الزيتي والرسم واﻹعلان وقسم الرسم والديكور إضافة للخط العربي وفي نهاية الدورات يحصل الطالب على شهادة معترف بها من قبل وزارة الثقافة.
مديرة مركز الفنون التطبيقية ومديرة صالة تشرين للفنون والمعارض نيروز العلي قالت رغم ظروف الحرب والضغط الذي عشناه وضعف اﻹمكانات لم يمنع طلابنا ومدرسينا من متابعة ولعهم بالفن إذ كان مقر المركز في الليرمون فاضطررنا ﻷخذ غرفة في معهد فتحي محمد حيث اقتصرت دورات المركز على الزخرفة والخط العربي والتصوير الضوئي ﻻفتة إلى مدى اﻻندفاع لدى طلاب الجامعات من طب وهندسة وفروع أخرى لتنمية مواهبهم الفنية.
أستاذ الرسم والتصوير بمركز الفنون التشكيلية أيمن اﻷفندي : بين أن اﻷعمال تنوعت بين الزيتي والبورتريه ومنوها إلى أنها أول تجربة للطلاب في اﻷلوان الزيتية وكشفت اﻷعمال عن بذرة مبشرة لمواهب شابة في الفن التشكيلي .

أستاذ الديكور في مركز الفنون التطبيقية موفق طلس أشار إلى أن المركز يعتبر خطوة في فك أمية الطالب الذي يتقدم للمركز وﻻ يعرف شيئا عن الديكور فيتلقى الرموز واﻷشكال اﻷولية عبر مستويات ثلاث كما ذكر مدرس التصوير الضوئي عاكف كموش أنه تقام دورات تصوير ضوئي لكافة الشرائح لفسح المجال لتقديم هذا الفن عبر شرح أساسيات التصوير ب3 مستويات وإقامة ورشات حتى يصل الطالب لمرحلة يكون قادرا فيها ﻷن يرى بعين جيدة ويقطع كصورة وكمشهد فوتوغرافي.
واعتبر جميع المشاركين أن المعرض بمثابة خطوة تشجيعية لهم وحافزا على بذل المزيد من الجهد والتعلم كما هو فرصة لعرض نتاجهم الفني أمام شريحة واسعة من الجمهور .
ومن الطلاب المشاركين يزيد بيازيد في التصوير الضوئي التقط عدة صور عن حلب القديمة وبين أن التصوير غير نظرته للبشر وتعلم منه الفراسة وقراءة تعابير الوجوه وشاركت سناء شيخ دبس خريجة معهد فنون ب 3 نماذج ديكور لتصميمات حديثة لمشفى وكشك وبناء لطب اﻷسنان أما نور طحان وهو طالب ثالث ثانوي من قسم اﻹعلان شارك بلوحتين مختلفتين لوحة تجريدية زيتية وأخرى بورتريه وقمر خطيب تخرجت حديثا طبيبة أسنان مشاركة بالحفر على الخشب بخمس أعمال حفريات/ زخرفة اسلامية ، نباتية، حيوانية وهندسية/ولوحة عن الطبيعة الصامتة سجلت بمركز الفنون التطبيقية لتنمية موهبتها وأيضا لبنى بهايا شاركت بإعمال ومشاريع بورتريه فحم ورصاص وزيتي لحرفة النحاس وحارة قديمة للجامع اﻷصفر بالجلوم وهي خريجة معهد إعداد مدرسين قسم رسم .

المعرض مستمر بفتح أبوابه للمهتمين لغاية 12/17.
حضر افتتاح المعرض مدير ثقافة حلب جابر الساجور ورئيس فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في حلب أحمد ناصيف وعدد من الفنانين التشكيليين والمهتمين.
ت هايك اورفليان
رقم العدد ١٥٨٩٢