حفل توقيع رواية " أول أوكسيد الحب " ..

الجماهير/ نجود سقور
أقامت مديرية ثقافة حلب بالتعاون مع الجمعية العربية المتحدة للآداب والفنون وضمن برنامج الجمعية الشامل الذي تقيمه للعام الرابع عشر على التوالي حفل توقيع رواية "أول أوكسيد الحب" للدكتور الكاتب علي مكية وقراءة نقدية من عبد الغني مخللاتي.
وقدم لحفل التوقيع عبد القادر بدور .
وجاء في القراءة النقدية للناقد مخللاتي أن رواية أول أوكسيد الحب عمل روائي يتميز بحالة من الحب والدفاع عنه دون شروط أو قواعد وكما تميزت بتدخل الكاتب كشخص حيادي عبر الصفحات في مجرى اﻷحداث والحوارات الروائية متحدثاً بصوت العقل تارة وبلسان القلب تارة أخرى موضحاً بعض اﻷفكار والحقائق التي نعيشها جميعاً في تفاصيلنا وعلاقاتنا الشخصية ثم يترك الحديث ﻷبطال الرواية عبر حواراتهم الداخلية والخارجية .
و بين أن العنوان الذي هو مفتاح للنص مروراً بأسماء أبطال الرواية جاء ليخدم الحب حتى في نهاية الرواية وإن كانت صادمة مبينا أنه لجأ إلى استخدام أسلوب حديث في كتابة الرواية المعتمد على الحوار بشقيه الداخلي (المونولوج ) أو الخارجي ﻹيصال رؤيته القصصية وابتعد قدر اﻹمكان عن السرد المباشر في طرح اﻷفكار كما اعتمد نسق زمني صاعد ﻻيوجد فيه تقاطعات.

من جانبه بين كاتب الرواية أن "أول أوكسيد الحب" رواية حب غير مكتملة تتحدث عن علاقة الحب بالحياة واﻻرتباط عبر تصوير واقعي ملموس لما يعانيه اﻹنسان خلف الكواليس مضيفاً أن أبطالها يعيشون صراعاً ذاتياً كبيراً تحت قيادة الحب بروحه المتمردة وقدرته المجنونة على التغيير وتأثيره اﻹنساني..
ولفت مكية إلى أن الرواية توجه رسالة هدفها اﻹنسان وغايتها الدفاع عن الحب والحرية والمرأة العاشقة.
بدوره أشار رئيس الجمعية العربية للآداب والفنون عبد القادر بدور إلى الجرأة التي حدت بالكاتب لنشر رواية و هو شاب صغير ضمن ظروف حرب قاسية وما تمخض عنها ﻻفتا الى أنها خطوة إيجابية وشكلت انطباعاً عن مسؤولية الشريحة المثقفة أمام المجتمع والوطن للدفاع عن الكلمة والرأي واﻷغنية والموسيقا التي هي من أهم وأسمى ما اشتهرت به المنطقة .
وأوضح بدور أن الجمعية وبالتعاون مع مديرية الثقافة في محاوﻻتها وسعيها على نشر الثقافة بشتى مجاﻻتها تسعى للتأثير على الوجدان وتربية القيم وتزيد الوعي وتدعو لحب الوطن ودعم اﻻنتماء .

وأشادت الدكتورة منى تاجو بالكتاب موضحة أنه تميز ببنية روائية جيدة ولغة متمكنة ورؤية الكاتب للعالم من خلال الحب وأكدت على شجاعة الكاتب بإقدامه على الطباعة وهو على يقين أنها ستضعه في ميزان النقد داعية الجيل إلى تطوير قدراتهم اللغوية والتمكن من أدواتها.
يذكر أن الدكتور علي مكية طبيب أسنان مواليد حلب 1992 وهذه روايته اﻷولى.
حضر حفل التوقيع حشد من المهتمين والمثقفين واﻷصدقاء.
ت هايك اورفليان
رقم العدد ١٥٩١٨