أمسية أدبية جمعت بين ثقافة المفكر ورهافة الشعر في ثقافي العزيزية

الجماهير- أسماء خيرو
أمسية أدبية جمعت بين ثقافة المفكر ورهافة الشعر وذلك على مسرح ثقافي العزيزية والتي أقامتها مديرية الثقافة بحلب بالتعاون مع جمعية أصدقاء اللغة العربية شارك فيها كل من الشاعرة ابتهال معراوي والقاص هاني دقة والشاعر فرهود الأحمد .
وأدارت الأمسية رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء اللغة العربية سها جلال جودت مؤكدة على أهمية الأمسية لأن فيها تجاور الشعر مع القصة لافتة إلى أن الأمسية تأتي ضمن نشاطات الجمعية في تفعيل الحراك الثقافي في حلب .
وأوضح الشاعر الأحمد الذي ألقى قصدتين بعنوان ( الفراشة -والغياب الأخير ) أن القصائد تدور حول الوجع اليومي الذي تأثر منه أهالي حلب نتيجة ويلات الحرب التي حدثت في سورية مؤكداً على أن حلب مدينة لاتموت وأنها كطائر الفينيق الذي يتجدد وينبعث من جديد مرة أخرى وأن القصيدتين حملتا طابع وأسلوب الغزل ولكن السينوغرافيا أي الخلفية كان فيها إيحاء شديد للأشواق والحنين ووجع الغياب .
يذكر أن الشاعر الأحمد قد حاز في ٢٠١٧ على الجائزة الأولى في مسابقة الشهباء للشعر الفصيح كما نال في عام ١٩٩٩ جائزة تقديرية في الخط الديواني وهو بصدد طبع ديوانين من تأليفه .

من جانبها بينت الشاعرة معراوي التي قرأت أربعة نصوص شعرية خلال الأمسية بعنوان ( ضرع الوهاد -ورشد الهوى - وفلنمعن النظر - وسفت اليدين ) أنها تستوحي قصائدها من عمق التجربة الإنسانية لتحاكي بالشعر هموم الناس فتتكلم بالحكمة والموعظة والتنبيه وتعالج المواضيع الأخلاقية .
يشار إلى أن الشاعرة معراوي التي تحمل إجازة في الهندسة الزراعية من جامعة حلب وأمينة سر جمعية رابطة الوعي العربي وعضو في جمعية أصدقاء اللغة العربية تكتب القصة والشعر ومن مؤلفاتها ديواني ( شواطيء الروح - وفي الامكان ) .
بدوره قال القاص هاني دقة الذي قرأ قصة "حنين" أنه تناول في القصة مشاعر الحنين لذكريات الطفولة والاشتياق لدفء الوطن وأنه يكتب القصة القصيرة والشعر ولديه مؤلفات منها( أموات على قيد الحياة -وعزف على وتر حزين ) .
تخلل الأمسية التي حضرها عدد من الأدباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي عدد من المداخلات التي تحدثت بقراءة نقدية عما تم تقديمه من قصائد شعرية وقصة في الأمسية الأدبية .
رقم العدد ١٥٩٢١