نغمات من الحزن الرصين وصدق العاطفة بأقلام الشباب في أمسية شعرية

الجماهير - أسماء خيرو

نصوص نثرية بأقلام شبابية فيها نغمات من الحزن الرصين وصدق العاطفة وذلك في أمسية شعرية أقامتها مديرية الثقافة بالتعاون مع دار الكتب الوطنية شارك فيها عدد من الشعراء الشباب من طلبة جامعة حلب وذلك في قاعة أبو ريشة فيما قدم الأمسية محمد حجازي مدير الدار ..
قرأ في بداية الأمسية الطالب في كلية الإرشاد النفسي محمد فضيلة قصيدتين بعنوان (نرجس - وياصاحبي) تنوع مضمونهما مابين الغزل الراقي وذكرى الهوى العذب وهجاء العشق ، ومما جاء في قصيدة نرجس / لكل جسوم الناس نبض وأنفس / ونبض فؤادي حسن وجهك نرجس / جمال يزيل الهم عن كل يائس / كأن الجمال للشمس يعكس / كأن خطاها حيث تخطو بخفها / زهوراً إلى الجدباء تهدى وتغرس / تسير كبدر في الظلام بحسنها / من ذا الذي يستطيع للنور يلمس / عيون تحاكي برق مزن بلمعها / كأن عيون الحب للصب تهمس /..

وبدورها ألقت الطالبة في قسم الإرشاد النفسي ماريا حاج سليم ثلاث قصائد ، ففي القصيدتين ( أنت الإحساس - وقلوبنا لاتبحث عن الحب ) خاطبت من تكن له المشاعر الصادقة والأشواق ومن تتناغم روحها معه، أما في قصيدة "لاتجعل لسانك" وجهت النصائح للإنسان كي يلتزم بالأخلاق الحميدة ، وهذا بعض ماجاء في قصيدة ( أنت الاحساس والشعور) أنت الفرح والأحزان / أنت الشقاء والهناء / فبيني وبينك حمل ثقيل وأوجاع من رحلوا / بيني وبينك حب عتيق وأرواح من عشقوا / بيني وبينك تناغم وثيق وأشواق من اكتملوا / فنحن الذين كتبنا الحب على أنه ليس سجوداً ولاعبادة/ وليس دموعا على وسادة .

فيما الطالب عبد الرحمن سندة قرأ قصيدتين الأولى خاطب فيها القلب وأوجاعه، وفي الثانية كان عاشقا لدمشق ، إضافة إلى أنه قرأ مناظرة أدبية بين الشمس والقمر ومما جاء في قصيدة" عشقت بها دمشق "يادمشق كم رأينا عثرة أنت للدنيا سقام ودواء / تستبيحين الهوى في مقلتي آه من لهف لقتل منك جاء / لي دم شق فسالت قطرة لونها خمر دمشقي الصفاء / أعجز الإعجاز ألا يلمح الناظر شيئا اختلافاً في البناء / فالثمي ثغر الشغوف عله أن يرى في الشوق بابا للشفاء .

وفي ختام الأمسية شارك عدد من الشعراء الحضور بقراءة قصائد نثرية إذ قرأ الشاعر عبيدة طراب رفاعي قصيدة" رسالة إلى أبي فراس الحمداني " كما قرأ الشاعر محمد حجازي قصيدة بعنوان ( ماذا لو ) وقرأ الشاعر عبد الحميد ملحم قصيدة بعنوان (موت أنيق ) .
هذا وقد تخلل الأمسية التي حضرها طلاب وطالبات من جامعة حلب وعدد من الشعراء والمثقفين ، عدد من المداخلات ..
رقم العدد 16197