معرض الكتاب في جامعة حلب... مطبوعات حديثة وأسعار رمزية

 

الجماهير - عتاب ضويحي

ضمن فعاليات احتفالية أيام الثقافة السورية وتحت شعار "ثقافتي هويتي" أقامت مديرية ثقافة حلب بالتعاون مع قيادة فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي معرضاً للكتاب من مطبوعات الهيئة العامة السورية للكتاب في المكتبة المركزية بجامعة حلب.
فاروق حداد رئيس مكتب الشباب بفرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أوضح للجماهير أن الغاية من المعرض إعادة نشر الثقافة القومية وثقافة المواطنة بين صفوف الشباب، لاسيما بعد هذه الحرب التي استهدفت قوميتنا وثقافتنا، لذلك حرصنا على ضم عناوين حديثة تجذب جيل الشباب للمعارض، إضافة للأسعار الرمزية المناسبة لهم.
وبينت نبيلة رزوق عضو قيادة فرع جامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي أن الغاية من معارض كهذه توعية الشباب بأهمية الكتاب الذي أحجموا عنه لفترات، فالكتب خزائن مهمة لأفكار وتاريخ الأجداد.


وفي سياق متصل مدير الثقافة جابر الساجور قال إن المعرض يضم أكثر من "2000" كتاب و"370 "عنوانا، إضافة لكتب ومجلات الأطفال، وبحسومات مغرية تصل حتى 60 بالمئة، في حين تبقى الدوريات وكتب الأطفال على سعرها، والهدف هو خلق حالة من التشابك والتشارك مابين مديرية الثقافة وجامعة حلب لإيصال الكتب الحديثة لطالبيها بأسعار مناسبة، وتعميق الارتباط بين الكتاب والطالب.
ورأى الدكتور جمال نسلة مدير المكتبات بجامعة حلب أن الثقافة تبدأ من الشباب وتتحرك معهم، وفي ظل الظروف الحالية وهيمنة التكنولوجيا أصبحت الحاجة ملحة للعودة إلى الكتاب لما يحتويه من معلومات قيمة ومفيدة كونه حاضنة للفكر والثقافة.
وبالاطلاع على آراء الحضور أوضح الدكتور محمد الشيخ في كلية الاقتصاد أن فكرة المعرض جميلة جداً، ونحن بحاجة لمعارض كهذه كباحثين وطلاب، لاسيما وأن المعرض يحوي عناوين حديثة تتناسب مع رغبة الجيل الجديد.


يؤيده الرأي خالد طالب الدراسات العليا في قسم العلوم المالية والمصرفية الذي يشجع على إقامة هذا النوع من المعارض باستمرار، فالأسعار والعناوين مشجعة على إقبال الطلاب و اقتناء أكبر عدد ممكن من الكتب.
يشاركه الرأي الطالب نور الدين حلو من كلية الاقتصاد فالمعرض يرضي جميع الأذواق والأعمار ويبقى الكتاب على حد قوله المرجع الثقافي الأول لمن يريد تطوير معلوماته.
تصوير جورج أورفليان
رقم العدد ١٦٢٣٨