أمسية قصصية في اليوم الرابع من اليوم العالمي للغة العربية..

 

الجماهير_ بياتريكس شمعون

احتضنت قاعة الشاعر عمر أبو ريشة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في اليوم الرابع من فعاليات ملتقى الأديب محمد أبو معتوق أمسية قصصية شارك فيها القاصون" رياض نداف - عدنان كزارة – بسام الرمال – عبد الغني مخللاتي "

وأوضحت صاحبة منتدى رياض الأدبي الثقافي رياض نداف أن القصة تحت عنوان "سأنام الآن ملء جفوني" والتي تندرج تحت النوع الوجداني ولها لمسة فلسفية، مبينة أنها ستكون غير واضحة عند البعض بسبب صياغتها الفلسفية لكنها في مضمونها تعبير عن حالة "الحياة ما بعد الموت".

وبدوره، قال الكاتب عدنان كزارة الذي قدم قصة "الفتى والمفتي" إن القصة تتحدث عن الإنسان الذي يريد أن يحقق أمانيه بطريقة مشروعة، وسنجد في هذه القصة مفارقات كبيرة في هذا الموضوع ، وفيها استخدم الكاتب أسلوب المقامات لأنه يؤمن بأن تقنيات السرد العربي هي تقنيات مهمة جداً لم تستنفد أغراضها ولم تستهلك جماليتها.

من جانبه، قال الأديب بسام الرمال الذي شارك بقصة عنوانها "المحاضرة" وتصور قيمة الأدب الذي بدأ يفقد قراءه وألقه، موضحاً أن القصة تتحدث في طياتها عن تكلف بطل القصة الذهاب إلى إحدى المدن لإلقاء محاضرة ، ولكن عند وصوله إلى مكان المحاضرة لا يجد أحداً يستمع لمحاضرته، ومع ذلك في ختام المحاضرة تقدم له مكافأة، فيسأل عن سبب تقديم المكافأة وهو في الواقع لم يلق أية محاضرة. كما تضيء القصة على معاناة البطل أثناء عودته إلى مدينته ومارافقها من متاعب كازدحام وسائط النقل . وبمعنى مختصر القصة نقد للحالة الثقافية التي نعيشها في وقتنا الحاضر.


فيما الكاتب عبد الغني مخللاتي الذي قدم قصة " معروف بن جمر" بين أن القصة التي سيقرؤها في الأمسية تتحدث عن بطولات جنودنا البواسل بالإضافة لشيء من الغرائبية التي تتصل بمدينة حلب وتراثها موضحاً أن القصة تتحدث عن الموروث الديني والثقافي في مدينة حلب مع إضاءات على بطولات أفراد الجيش العربي السوري قبل تحرير مدينة حلب .


ت : هايك أورفليان.
رقم العدد ١٦٢٦٥