الشجرة والانتصار

الجماهير / ياسمين درويش

أنت يا شجرة العيد نغمة انسابت لتدفئ أرواحنا الباردة, وتفرح قلوبنا المعذبة, مررت كغيمة من عطر .
يا ذكرى اليوم الجليل يوم الانتصار البهي, فقبله يا شجرة العيد لم تكوني في الساحة حيث الرعب والخوف والقذائف الإرهابية, فولدت في ذاك اليوم المثلج ...يوم اجتمع حولك في الساحة الكبار والصغار, وزُينتِ بأبدع الزينات ألا وهي صور الشهداء, يوم غنى الجميع أهازيج النصر بقلوبهم قبل ألسنتهم, وعلت ضحكات الأطفال بعد أن ملأت دموعهم مآقيهم.
يوم وقفت بشموخ في الساحة امتزجت أجراس الكنائس بأصوات المساجد في لحن بديع متناغم قل نظيره إيذاناً بالنصر, فبكت العيون شكراً ولهجت القلوب بالحمد.
ولا زلت تتجددين كل عام عشية عيد الميلاد لتجددي ذكرى انتصار حلب ليكون العيد عيدين.
يا شجرة حي العزيزية أنت محط الأنظار... وفرحة الكبار والصغار في حلب, أنت لست كغيرك, لأنك رمز للانتصار.
رقم العدد 16276