في القطار!

 

مزعل الزعل

هذا الرجل
ليس بمسالم ليكون قديساً
وليس بشرير ليكون مجرماً
هو أقرب إلى جهاز أشعة
فوق المحكية
لاشبيه له على الإطلاق
حتى التسعة والثلاثون
الذين يفترض أنهم يقاسمونه الشبه
فلا أظنهم إلا من القردة
أو الكلاب
اخترقني بنظرات
الترجمة الحقيقية لها
أسمعك جيداً
حاولت فض الاشتباك
وبابتسامة لا تخلو من مكر قلت له :
كم أنا محظوظ
بأنك رفيق دربي
وقبل ان يذهب بعيداً في تجاهلي
سألته :
بماذا يفيدك كل هذا العقل
وسط هذه الكثافة من الحمير ؟!.
رقم العدد ١٦٣٤٨