" الطاقات البديلة والمتجددة والمساهمة في إعادة الإعمار " في ملتقى البعث الاقتصادي

حلب / الجماهير
" الطاقات البديلة والمتجددة والمساهمة في إعادة الإعمار" كانت محور ملتقى البعث الاقتصادي الذي أقامته قيادتا فرعي حلب وجامعة حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي ، حيث تحدث في محوره الأول الدكتور محمود الحسين من جامعة حلب عن تأثير الطاقات المتجددة وإدارة الطاقة في البيئة والاقتصاد الوطني مستعرضاً أهمية الطاقة كونها من العناصر الأساسية التي يحتاجها الإنسان وأحد أهم العوامل الأساسية للحياة واستمرارها ، مبيناً أن العلماء بدؤوا بالبحث عن حلول لمشاكل تلوث الهواء والماء والغذاء ومكونات البيئة من خلال إدارة الطاقة وترشيد استخدامها بالإضافة للبحث عن مصادر جديدة للطاقة البديلة والمتجددة .
وأشار الدكتور الحسين إلى أن الطاقة الموفرة سنوياً في سورية تزداد طرداً مع ازدياد الطاقة الموفرة بإدارة وترشيد الطاقة واستثمار الطاقات المتجددة في الأبنية السكنية ويخفض كميات الملوثات البيئية لذلك يجب تشجيع استثمار الطاقات المتجددة وإصدار القرارات اللازمة ونشر الوعي الإعلامي بهذا الخصوص.
وتحدثت في المحور الثاني الدكتورة دارين الكعدي المدرسة في كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب عن تدوير النفايات و دوره في إنتاج الطاقة ، مبينة أن الهدف من العرض إلقاء الضوء على النفايات المحلية المهمة في إنتاج الطاقة والطرق المستخدمة لتحويلها وإنتاج الغاز الحيوي في سورية ، إضافة إلى أبرز المشاكل المتعلقة بإنتاج الغاز الحيوي والطرق المقترحة لإدارة النفايات البديلة والإدارة المتكاملة للنفايات وتحويل النفايات إلى محسنات التربة وإنتاج الغاز الحيوي وأبرز المشاكل المتعلقة بإنتاجه وأهميته، والتوجه لإنتاجه وخاصة بعد أزمة البترول ، مشيرة إلى أهم النفايات التي تحتوي على الغاز وأبرز القطاعات الفاعلة في إنتاجه ومزايا سماد الغاز الحيوي .
أما الدكتور محمد دقاق رئيس قسم الطاقات المتجددة في جامعة حلب تحدث عن "الطاقة البديلة المنتجة في سورية " ، مبيناً أن قطاع الكهرباء يعاني من صعوبات عديدة يتمثل أحد جوانبها في الدعم المباشر، وضرورة تأمين السيولة المالية الكافية لتطوير المنظومة الكهربائية بمكوناتها ودفع تكاليف تشغيلها وعدم تنوع مصادر الطاقة وضعف إجراءات رفع كفاءة الطاقات المتجددة وعدم وجود آليات للتمويل و القروض ولنظام الضمان والتي تضمن الاستدامة المالية لتنفيذ مشاريع الطاقات المتجددة المنزلية والزراعية والتجارية.

ولفت الدكتور دقاق إلى أن الاستخدام الأمثل للطاقة الكهروشمسية محلياً يسهم في إعادة توطين القرى المهجرة وإعادة دورة الحياة الزراعية في الريف وتشجيع وحماية الصناعات الوطنية القائمة في مجال تصنيع واستثمار الطاقة الكهروشمسية ،مستعرضاً مؤشرات الطاقة الأولية خلال الفترة بين عامي 2011-2016 وأنواع الطاقة / المائية والحيوية والرياح والمد والجزر والأمواج والجوفية والشمسية/ إضافة إلى الخلايا الكهروشمسية ومكونات اللواقط الكهروشمسية وأنواعها ، مستعرضاً التطبيقات العملية لمركز الدراسات والبحوث العلمية في تصنيع وتنفيذ مشاريع الأنظمة الكهروشمسية في سورية .
وكان عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب الاقتصادي المركزي عمار السباعي قد أكد أن القيادة أعدت مشروع " سورية ما بعد الحرب " ابتداء من إعادة الإعمار واستخدام الطاقة الكهروشمسية وهو مشروع طموح يحتاج إلى تضافر الجهود والتمويل ، مبيناً أنه على الحكومة تقديم التسهيلات والإجراءات ومنح القروض لاستخدام هذا النوع من الطاقة وخاصة نحن في ظل حرب كونية وحصار اقتصادي ، مشيراً إلى دور مركز البحوث العلمية في الدراسات التي يقدمها في هذا الإطار، داعياً الإعلام التوعوي أن يولي الأهمية باستخدام هذه الطاقات والتعريف بها .
وتركزت المداخلات على ضرورة تشجيع المواطنين على اقتناء تلك الطاقات من خلال إصدار التشريعات اللازمة لذلك وتقديم التسهيلات ومنح القروض الميسرة والتخفيف من الإجراءات الروتينية .
حضر الملتقى أمين فرع حلب للحزب فاضل نجار ومحافظ حلب حسين دياب ورئيس جامعة حلب الدكتور مصطفى أفيوني وأعضاء قيادتي فرعي الحزب بحلب وجامعتها وقيادات الشعب الحزبية والمنظمات الشعبية والنقابات المهنية وعدد من أعضاء مجلس الشعب.
ت. هايك أورفليان
رقم العدد 15664