هوية " التاجر" رفعت عدد تجار حلب في سنوات الحرب .. رئيس غرفة التجارة لـ " الجماهير " : شعرنا أن العدد المتزايد سيؤثر على الكم فقط

الجماهير ـ مصطفى رستم
ناهز إجمالي عدد المسجلين في غرفة تجارة حلب عن (24) ألف تاجر وخمسمائة شهدت خلال سنوات الحرب والحصار على المدينة اقبالا بالانتساب إلى سجلات التجار وهي الأكثر ارتفاعاً مقارنة بالسنوات التي سبقتها.
وتحدث مصدر في غرفة التجارة لـ "الجماهير " أن أعداد التجار بدأ بالارتفاع على غير العادة في العام 2015 وحده سجّل فيها (1049) تاجراً وهو رقم مرتفع مقارنة بالعام الذي سبقه العام 2014 بلغ عدد المسجلين فيه (339) تاجراً.
ويأتي هذا العدد المرتفع للمنتسبين حتى مقارنة في العام 2013 والذي يعد هذا العام أكثر السنوات انخفاضاً انتسب فيها (221) تاجراً فقط.
وبحسب المصدر فإن عملية الارتفاع بدأت بالتزايد من العام 2015 حيث سجل العام 2016 وهو أكثر الأعوام اقبالاً على الانتساب للتجار في السجل التجاري والانتساب لغرفة التجارة تم رصد تسجيل (1416) تاجراً.
ولتعود حركة الانتساب إلى الأعداد المعتادة بالانتساب والتي لا تتخطى في معظم حالتها في العام خمسمائة أو أكثر من ألف تاجر ويعزو محمد مجد الدين دباغ رئيس غرفة تجارة حلب سبب ذلك إلى الميزات الإيجابية التي تمنحها عضوية وهوية الغرفة للأعضاء المنتسبين إليها أو حتى لبعض الراغبين بالسفر.
ويقول دباغ: "نحن في الغرفة شعرنا انه سيؤثر سلباً في العدد وليس بالنوع ولكننا ضمن الأنظمة والقوانين الموجودة لا نستطيع ان نوقف منح العضو من هذه الميزات كون صاحب الطلب حصل على سجل تجاري من دائرة الشركات أو من السجل التجاري كأفراد".
رئيس غرفة تجارة حلب يجد أن الرقم المتزايد هو أمر واقعي ويدعو من جهته كل التجار إلى العمل على الأرض السورية ويضيف "سعينا لتوضحي الرؤية لدى الجهات العامة كون الطلب واسع لكن إلزامية منح الهوية ظلت موجودة كونها حق للمنتسب".
وشهدت في سنوات الحرب اقبالاً على الانتساب للغرفة بغية الحصول على هوية التاجر التي تمنح حاملها الدخول إلى الدول المجاورة ومنها لبنان والتي وضعت آنذاك شروطاً عديدة للدخول على أراضيها ومن جملتها وثائق تمنح صاحبها ميزات التنقل والسفر.
رقم العدد ١٥٨١٩