بمشاركة/ ٨٢/ امرأة في معرض للمنتجات اليدوية "بصمة المرأة المنتجة الثالث"

الجماهير - وسام العلاش- بتول سلامة :

بلمسات أنثوية وأبداعية افتتح اليوم معرض الصناعات اليدوية والحرفية برعاية محافظ حلب أقامته الشركة التفاعلية السورية بالتعاون مع المركز الإجتماعي في ندوة الشهباء والذي يستمر لثلاثة أيام.
احتضن المعرض/٨٢/إمرأة مشاركة قدمنّ
فيها آخر إبداعاتهنّ وتصاميمهنّ المشغولة بموادٍ أولية بسيطة كاللوحات وأقمشة مطرزة وأشغالٍ يدوية وإكسسوارات إضافةً للألبسة الصوفية والحريرية المنسوجة و صناعة المعجنات والحلويات والرسم على الخشب والطباعة على الزجاج.
عضو قيادة فرع الحزب -مكتب التربية والطلائع رنا اليوسف أشارت بأن مثل هذه المعارض هو نتاج للمرأة العاملة التي نفخر بإبداعاتها والتي وقفت بقوة بعد سبع سنوات من الحرب الشرسة ومازالت تقاوم وتتفنن بمختلف المجالات سواء النسيجية والغذائية والألبسة والصناعات الحرفية واليدوية مضيفةً أن المرأة العاملة هي نواة هامة للمجتمع وهي الأداة الداعمة لعجلة الإقتصاد الوطني .
وبين علاء مؤذن عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب إن مثل هذه المعارض تعتبر ذات فائدة اقتصادية تعكس مواهب السيدة الحلبية وتنميها وتشجع على الصناعة الحرفية اليدوية وأضاف أن هذه المعارض تساهم بإعادة الحياة لهذه المدينة التي اشتهرت بالمرتبة الأولى صناعياً وثقافياً وتراثياً.
وتضيف مديرة السياحة نايلة شحود أن المرأة السورية أثبتت من خلال مشاركتها في هذه النشاطات إبداعها بأدوات بسيطة صنعت منها حرفاً متنوعة وجميلة مؤكدةً كسياحة بأننا نشجع وندعم كل الحرف لأنها تجذب السياح والناس لهكذا معارض.
وبين (لؤي تومان) مشرف المعرض وممثل عن الشركة التفاعلية السورية أنه المعرض الثالث من نوعه الذي يقدمنّ فيه المشاركات أحدث ماصنعته أيديهنّ من مشغولات يدوية إضافةً إلى منتجات أصحاب المعامل الصغيرة والمتوسطة. ويضيف بأن دور الشركة إعطاء الدعم الكامل للمرأة وتأكيد استمراريتها بالعطاء ودعم الصناعة المحلية.
(ليليان آرت) إحدى المشاركات في المعرض قدمت أشغال يدوية/ أكسسوارات فضية/ وتقول أنها دائماً تشارك في المعارض منذ ثلاث سنوات مستمرة وأنها تحب أن تنتج شيئاً مفيداً ضمن مجتمعها.
(عبير حامد) وهي صاحبة متجر لبيع المفارش المطرزة يدوياً وصناعة الأواني الزجاجية المزركشة تقول:أن هدفها من هذه المشاركة إثبات وجود المرأة في الحياة وأنها تشجع اليد العاملة للحرف اليدوية والدخول لسوق العمل وإحياء الصناعة من جديد.
المشاركة(جواناعياش)قدمت معروضات في الرسم على الخشب وتقول إنها شاركت في هذا المعرض لعرض منتجاتها ولترى تفاعل الناس معها على أرض الواقع وتستمد الثقة والتشجيع.
(مرفت المفرج) قدمت أنواع مختلفة من الشموع والتي أضافت لها مادة الملح لسحب الطاقة السلبية إضافةً لشموع بلون رمادي لها طابع معنوي كما عبّرت الألوان وبأشكال متنوعة وتضيف أن مشاركتها في مثل هذه المعارض تعطيها نوعاً من السعادة وإثبات الذات.
حضر المعرض عدداً من المعنيين والمهتمين في مجال الصناعات اليدوية.

رقم العدد 15854