بالرغم من هبوط سعر غرام الذهب إلى /31/ ألف ليرة ركود كبير ومطالبة بتسعيرة مواكبة للسوق


الجماهير ـ محمد العنان:

هبط سعر غرام الذهب عيار /21/ من أعلى رقم قياسي سجله (38500) إلى (31000) ليرة سورية.
بعد أن شهدت الأسواق ركوداً استثنائياً وشللاً في حركة البيع والشراء في موازاة الارتفاع والتخبط الذي طرأ على سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية.
ـ المواطنة عائشة . ع تمتلك حوالي /30/ غراماً من الذهب إلا أنها لم تتمكن من بيعها نتيجة تقلب سعر الذهب بشكل يومي وما زالت تراقب الأسعار لبيع مصاغها بهدف تأسيس مشروع صغير لرفد حياتها المعيشية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقال أحد أصحاب محال الصرافة في شارع التلل: إنه بالرغم من انخفاض سعر غرام الذهب إلى /31/ ألف ليرة إلا أن هذا السعر يبقى مرتفعاً وبعيداً عن متناول قدرات المواطن الذي يتعرض إلى الكثير من الضائقات الاقتصادية بسبب الارتفاع العام للأسعار .. في حين قال صائغ آخر: لم تتأثر حركة البيع والشراء بهبوط سعر غرام الذهب وبقيت الحركة في حدودها الدنيا ..
عدد من الصاغة أوضحوا أن سوق الذهب ما زال يتخبط في التسعيرة بسبب وجود سعر من خلال الجمعية وسعر في السوق السوداء، وهذا الأمر يسبب مشكلات مع الزبائن وبينوا أن ثمة فرقاً واسعاً بين السعر النظامي وسعر السوق خصوصاً خلال أيام اضطراب الأسعار المتزامنة مع ارتفاع أو انخفاض سعر صرف الدولار.
وطالبوا بأن تأخذ الجمعية الحرفية للصاغة على عاتقها إصدار سعرين (صباحي ومسائي) بهدف عدم ترك المجال لتخبط الأسعار في سوق الذهب، إلا أن الواقع الراهن يسهم بالمزيد من ضعف الإقبال على البيع والشراء إضافة إلى ضرورة وضع تسعيرة خلال أيام العطلة. وأشاروا إلى أن هذين المطلبين يدرك أهميتهما جميع العاملين في مجال الصياغة إلا أن القرار الحاسم ليس من الجمعية الحرفية بحلب إنما من أصحاب القرار بدمشق (حيث مربط الفرس).
رقم العدد 15882