إعداد دراسات جديدة لإنجاز محطة معالجة في الشيخ سعيد

الجماهير ـ سهى درويش
أوضحت رئيسة دائرة المخابر في مديرية البيئة بحلب المهندسة هبة حديري أن أهم مشروع تقوم به الدائرة حالياً هو مراقبة مياه الشرب من المصادر غير المضبوطة في ريف حلب بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي ومديرية الصحة والموارد المائية.
حيث بدأت الدائرة عملها في الريف الجنوبي مع بداية عام 2019 من خلال تحليل عينات مصادر المياه جرثومياً وكيميائياً ورفع التوصيات المتعلقة بهذا الأمر.
وأشارت المهندسة حديري أن المصادر الملونة جرثومياً يمكن تعقيمها ومعالجتها لتصبح صالحة للاستعمال, وتقدم كافة التعليمات والإرشادات لطرق التعقيم كما تقدم حبات الكلور لتعقيم الخزانات وأماكن تعبئة المياه . أما الملوثة جرثومياً وكيميائياً فلا يمكن الاستفادة منها وهي ضارة ويتم توعية الأهالي بمخاطرها ومنع استخدامها.
ونوهت حديري إلى أن المشروع قد بدأ في عام 2017ـ2018 بمدينة حلب ضمن الحدود , وبعد الانتهاء من المدينة تم التوجه نحو الريف , وهناك قاعدة بيانات لتشغيل الآبار الصالحة للاستعمال كاحتياط مائي وخرائط لأماكن تواجد الآبار المدروسة في حلب مع نتائج تحليلها , وبالريف سيتم ذلك بعد الانتهاء من مراقبة كافة مصادر مياه الشرب.
وعن خطط المديرية وعملها قالت رئيسة الدائرة : هناك دراسات لإنجاز محطة معالجة في منطقة الشيخ سعيد مكان المحطة القديمة المدمرة نتيجة الحرب وسيتم رصد اعتماد من الصرف الصحي لتنفيذها لاحقاً.
وتتابع لجنة البيئة في محافظة حلب جولاتها الميدانية بالمناطق الصناعية المختلفة للاطلاع على واقع عمل المنشآت فيها ومدى التزامها بالاشتراطات البيئية والفنية والغذائية وتقديم النصح والإرشاد والتوعية لتلافي الملاحظات الموجودة حالياً.
جدير بالذكر إن مديرية البيئة كانت تضم أهم مخابر التحليل ومعتمدة قبل الحرب , حيث تضررت معظمها وتحديداً محطات المعالجة في المسلمية والشيخ سعيد , ومحطات مراقبة الهواء المتنقلة تحتاج لآليات معينة لتشغيلها , وحالياً يتم تشغيلها كتدريب عملي على المحطات مع الجامعة.
رقم العدد 15908