"مشروع تمكين الشباب"..خدمات متعددة هدفها الحد من البطالة بين الشباب

 

الجماهير - سهى درويش

أقام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في قاعة المحاضرات بغرفة تجارة حلب ندوة تعريفية عن خدمات "مشروع تمكين الشباب" والذي سيتم افتتاح مركزه في حلب قريباً، و يقدم عدداً من الخدمات كالتوجيه المهني والإرشاد الوظيفي والتدريب المهني والتعليم المستمر و دعم ريادة الأعمال.
بالإضافة إلى خدمات التشبيك بين أصحاب الفعاليات الاقتصادية والباحثين عن فرص العمل.
وقدمت مسؤولة الاقتصاد واستعادة سبل العيش في مشروع تمكين الشباب " ألين لحدو " شرحا عن خدمات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والذي يتضمن عدة برامج منها " التماسك المجتمعي - التنمية الاقتصادية وتحسين سبل العيش ، - إعادة تأهيل البنى التحتية والخدمات الأساسية وبناء قدرات الشركاء وتنسيق قطاع التعافي المبكر وتحسين سبل العيش عبر بناء خطة الاستجابة الإنسانية " .
وأوضحت لحدو أن العمل يقوم حاليا على تفعيل التنمية الاقتصادية ضمن خمسة قطاعات ، منها قطاع تنشيط سوق العمل ومشروع " مهنتي" الذي استهدف ٣٦٨ متدربا في حلب القديمة والأولويات كانت لمسرحي الجيش العربي السوري بالتعاون مع الشؤون الاجتماعية والعمل وتضمن التدريب العديد من المهن .بالاضافة لقطاع مركز التدريب المهني في ميسلون حيث يتم العمل على تأهيل قسم المعادن وغيره.
ومشروع بوابات مع نقابة المهن والمحاسبة للتدريب ،ومشروع قفزة لدعم مشاريع التخرج لطلاب الهندسات التطبيقية.
وكذلك مشروع دعم القطاع الخاص ومشاريع لسيدات لديهن منتجات جيدة تراثية والأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تأسيس ورشة لفاقدي الأطراف ومشروع تنمية وتطوير الريف ومشروع الحماية المجتمعية والذي يستهدف المصابين بمرض النخاع الشوكي وتقديم الرعاية الصحية لهؤلاء الأشخاص.


بدورهم شرح فريق العمل للمدعوين ماهية المشروع، حيث أعطت " زينة سفر " من فريق العمل في المركز فكرة عن خدمات المركز والأقسام وكيفية الاستفادة، فالمشروع تم تأسيسه بسبب الأوضاع الاقتصادية غير المستقرة بفعل الحرب وقلة الكفاءات والمهارات بالعمالة في اختصاصات متعددة وفقدان اليد العاملة الماهرة ومحدودية فرص العمل،وأهم بند للتأسيس كان بسبب ارتفاع نسبة البطالة للشباب بين سن ١٨ و٤٥ سنة .
وأضافت بأن مركز تمكين الشباب يؤمن التدريب للوصول إلى فرص عمل مطلوبة بالسوق الاقتصادي ،والفئة المستفيدة واسعة من المجتمع لكون المركز موجود في عدة محافظات.
أما مسؤول القسم المهني والإرشاد الوظيفي "عبد الرزاق بركات" فقد شرح عن الخدمات المقدمة في المركز من استشارات مهنية ومهارات وظيفية ومن ثم التشبيك مع أصحاب الأعمال في أية منشأة وتشكيل قاعدة بيانات للوصول إلى سوق العمل ومتابعة المستفيد بعد دخوله سوق العمل من ٣ إلى ٦ أشهر.
ومن قسم ريادة الأعمال أوضحت "رهام حافظ " بأن الهدف من هذا القسم دعم النمو الاقتصادي ،وريادة الأعمال تتضمن المبادرة، الريادة، المبادأة، الإنشاء، العمل الحر.وذلك بهدف تنمية إيمان المتدرب بأنه يملك القدرة على إنشاء مشروعه لوحده.
وعن كيفية التعامل مع المتدرب أشارت حافظ إلى أن هناك أكثر من مرحلة تبدأ من خلال الاستشارة ومن بعدها يتم توجيهه إلى القسم الذي يناسب ميوله فمهمتنا تقديم الوعي الريادي واحتياجات المشروع من خلال الاستشارة والتواصل مع من يمكنه المساعدة.
وتخلل الشرح التوضيحي لخدمات المركز عرضا لرحلة المستفيد والتي تتضمن الاستقبال والتسجيل في قسم الإرشاد المهني والوظيفي وتتم إحالته إما داخليا لقسم دعم ريادة الأعمال أو خارجيا للتدريب المهني والتعليم المستمر.
بدوره ثمن رئيس غرفة تجارة حلب" مجد الدين دباغ" دور الشؤون الاجتماعية والعمل وUNDP في دعم الشباب والبحث في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحسين سبل العيش من خلال التحفيز والتدريب والمتابعة بما يحقق الغايات والأهداف التي يتم السعي إليها.
حضر الندوة عدد من التجار و الصناعيين والمهتمين والراغبين بالاستفاد من خدمات المركز.
ت هايك
رقم العدد ١٥٩٢٤