/208/ مليون ليرة مبيعات شركة بطاريات حلب خلال 2019 ..عودة للعمل اليدوي التقليدي ودراسات واعدة لتطويره

 

الجماهير ـ محمد العنان ـ عامر عدل

كغيرها من الشركات تعرضت الشركة السورية للبطاريات والغازات السائلة بحلب الى الكثير من أعمال التخريب والدمار خلال السنوات الماضية الى جانب السرقات الكبيرة للمواد الأولية فيها الأمر الذي أدى الى توقفها عن العمل في الشهر السابع من عام 2012 , وتمكنت إدارة الشركة والعاملين فيها بعد تحرير المنطقة (طريق السفيرة) من إصلاح أفران الصهر كمرحلة أولى وضمن الإمكانات المتاحة بالاعتماد على خبرات العاملين وبعض الخيرات المحلية من مدينة حلب , وهو ما مكنها من البدء بعمليات صهر خردة البطاريات البالية المستمرة من الجهات العامة في أفران الصهر الثابت لإنتاج سبائك الرصاص اللازمة لصناعة البطاريات وذلك خلال عام 2013 ..
- طرق يدوية
مدير عام الشركة المهندس مدحت بولاد يوضح أنه في مطلع أيلول من العام الماضي 2019 بدأت الشركة بتصنيع البطاريات السائلة بالطرق اليدوية المتعلقة في القطاع الخاص وذلك نتيجة عدم إمكانية تأهيل خطوط الإنتاج الآلية بسبب عدم توفر التمويل اللازم .. حيث من المتوقع أن تزيد نسبة أرباح الشركة وتسويق منتجاتها من البطاريات لتغطي نسبة كبيرة من احتياجات الجهات العامة بالإضافة الى تسويق وبيع البلاك الجاهز , وأوكسيد الرصاص ليتم طرحها للبيع المباشر لكافة المستهلكين من القطاعين العام والخاص بأسعار وجودة منافستين , مضيفاً أن الشركة حققت من خلال إنتاج سبائك الرصاص ربحاً يقدر بحوالي /56/ مليون ليرة خلال النصف الأول من العام 2019.
ورغم الصعوبات التي تواجهها الشركة أوضح المهندس بولاد أنه تم إنتاج /223456/كغ من قوالب الرصاص خلال عام 2019 إضافة الى إنتاج /1389/ بطارية متنوعة .
وبلغت المبيعات أكثر من /208/ مليون ليرة سورية خلال العام نفسه في حين بلغ الإنتاج 2018 / 194220 من الرصاص وبيع نحو /121/ مليون ليرة سورية من الإنتاج بينما بلغ إنتاج عام 2017 /97800/كغ من الرصاص بيع حوالي /114/ مليون ليرة سورية .
ويضيف مدير عام الشركة أن العمل حالياً يتم من خلال استجرار البطاريات المستهلكة من خلال جهات القطاع العام حيث يقوم مندوبو الشركة بجولات على جهات القطاع العام في المحافظات لشراء البطاريات المستهلكة (وفق تعميم من رئاسة مجلس الوزراء) ..
أعمال ودراسات لتطوير العمل
ويبين مدير عام الشركة أنه تم وضع خطة استراتيجية بناء على تعليمات وزارة الصناعة والمؤسسة العامة للصناعات الهندسية تتضمن إصلاح الخطوط القديمة وتوريد خط جديد لإنتاج البطاريات المغلقة وخط لإعادة تدوير البطاريات المستهلكة بهدف الاستغناء عن العمل اليدوي الذي يصنف ضمن الأعمال الخطرة , وقد تم إجراء عقد لإعادة خط التجميع الآلي للبطاريات السائلة .. وهناك محادثات مع عدد من الشركات والجهات الأجنبية الصديقة لتوريد معامل حديثة لإنتاج البطاريات بأنواعها المختلفة إلا أن هذا الموضوع ما زال قيد الدراسات .. خصوصاً وأن ذلك يستلزم أموالاً طائلة ..
لافتاً الى أنه تم توقيع مذكرة تفاهم مع شركة روسية للعمل بشكل مشترك لتوريد معمل متكامل لإنتاج البطاريات المغلفة بطاقة إنتاجية لا تقل عن مليون بطارية سنوياً وتركيب معمل صهر البطاريات البالية لتأمين المواد الأولية لصنيع البطاريات وفق أحدث التقنيات العالمية . وتم إعداد الدراسات الاقتصادية والأسباب الموجبة لمذكرة التفاهم لمناقشتها لدى هيئة التخطيط والتعاون الدولي .. وما زال هذا الموضوع أيضاً في إطار الدراسة .
ظروف صعبة
ويشير المهندس بولاد إلى أن عدد العمال عام 2012 كان /240/ ولم يتبق منهم سوى /60/ عاملاً يعملون بظروف صعبة وتقليدية حيث يستلزم تطوير العمل , توسيع الكادر وإدخال الخبرات الفنية اللازمة ..
رقم العدد ١٥٩٢٤