مسافرون على متن رحلة حلب الأولى: إنجازٌ كبيرٌ على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي

دمشق-سانا

أكد مواطنون ومغتربون وإعلاميون أن حلب التي استقبل مطارها الدولي اليوم أول رحلة جوية قادمة من دمشق بعد انقطاع لأكثر من ثماني سنوات بدأت تشهد عودة الحياة الطبيعية تدريجيا مقدمة لاستعادة مجدها الاقتصادي كأكبر مركز صناعي وتجاري في سورية.

كاميرا سانا التي رافقت مسافري الرحلة الأولى رصدت انطباعات عدد ممن كانوا على متن رحلة السورية للطيران التي حطت في المطار إيذانا بعودته للتشغيل ومواطني المدينة حيث قالت صفاء محمد مراسلة قناة صوت العرب إن انطلاق أول رحلة من دمشق إلى مطار حلب بعد توقفه عن الخدمة منذ عام 2012 إنجاز كبير على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي يشكل عاملا مساعدا في تسهيل الحركة ما بين حلب والمحافظات وما بين حلب والدول الأخرى.

وأكدت أن هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا “دماء شهدائنا الأبرار وبطولات وتضحيات القوات المسلحة الباسلة وصمود شعبنا الأبي التي مكنت من عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب”.

“حلب الروح ومسقط الرأس” بهذه العبارة عبر رجب العلي القادم من بلجيكا في زيارة أولى لسورية بعد تسع سنوات اغتراب قائلا من على متن الطائرة: “انتصار حلب يشكل تحولا استراتيجيا ونقطة بداية للانطلاق من جديد نحو اقتصاد متين” مؤكدا قدرة الجيش العربي السوري على حسم المعركة مع التنظيمات الإرهابية ودحر الإرهاب من جميع أراضي سورية.

بدوره أكد غسان مشلح المغترب عن مدينته حلب منذ 33 عاما أن فرحته لا توصف متمنيا أن يعم الأمن والسلام كامل أراضي سورية وعودة العاصمة الاقتصادية والصناعية كما كانت في سابق عهدها لافتا إلى أن المطار أصبح جاهزا لاستقبال كل مغترب سوري.

وعبرت حسناء مغربي من سكان مدينة حلب عن سعادتها بعودة المطار إلى العمل وعودة الأمن والأمان لمدينتها موجهة رسالة للمغتربين خارج سورية للعودة لمشاركة أبناء بلدهم فرحة الانتصار بينما شدد المهندس فراس حمزة على أهمية عودة تشغيل المطار الاقتصادية والصناعية والتجارية.

محمد جاويك عامل بوزارة النقل أكد أن عودة الأمن والأمان إلى محيط مدينة حلب بعد تحريره من الإرهاب والإرهابيين سيسهم بإعادة دوران عجلة الاقتصاد وزيادة الإنتاج لتجاوز آثار الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على الشعب السوري.

مدير الطيران المدني في سورية المهندس باسم منصور بين إنه بفضل تضحيات الجيش العربي السوري أصبح المطار آمنا بالكامل مشيراً إلى أنه تم تأهيل المطار لاستقبال كل الرحلات بما فيها الخدمات الفنية والأرضية التي أصبحت جاهزة للعمل.

زهير جمالي طيار مدني في المؤسسة السورية للطيران أكد أن إعادة تشغيل المطار تشكل عودة قوية للصناعة والتجارة ودوران عجلة الاقتصاد لكون المطار يشكل نقطة استراتيجية مهمة داخليا وخارجيا.

وكان الجيش العربي السوري حرر في كانون الأول عام 2016 كامل مدينة حلب بما فيها المطار الدولي وأسهمت بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري خلال الأيام الماضية بتحرير قرى وبلدات محيط مدينة حلب لتعلن المدينة أمس آمنة بالكامل ما وسع مساحة الأمن والأمان بمحيط مطار حلب الدولي الذي يعد شريانا حيويا للعاصمة الاقتصادية لسورية.

رقم العدد ١٥٩٥٦