افتتاح معرض "بصمة امرأة ١٤" للأشغال والأعمال اليدوية

الجماهير - أسماء خيرو
بمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأم افتتحت جمعية (معاً نرتقي) معرض (بصمة امرأة ١٤) للأشغال والأعمال اليدوية في صالة نفرتيتي مجمع شهبا روز في حلب .
وقد ضم المعرض أعمالاً لأكثر من ٢٠ امرأة شاركن بأشغال ومنتوجات يدوية، تنوعت بين أشغال الكروشيه والإيتامين والسيراميك والخيزران والورد والعجمي والموزاييك، ولوحات تشكيلية إضافة للمأكولات والحلويات الحلبية والسكاكر والمشروبات كالقهوة والشاي. كما تضمن المعرض ١٢ ورشة منوعة لأجل إعداد وتنمية إبداعات ومواهب الأطفال.
وبينت رئيسة جمعية معا نرتقي المهندسة رفيف مجني أن هذا المعرض يقام كل عام بمناسبة أعياد آذار، وهذه الاحتفالية تخص المرأة الحلبية كي تمكنها من أن تعزز ثقتها بنفسها، لتصبح قادرة على الدخول في سوق العمل، وفي الوقت عينه تعطيها فرصة لتظهر إبداعاتها اليدوية، ولتوفير مصدر دخل إضافي لها ولأسرتها، مشيرة إلى أن جميع المشاركات هن سيدات من أعمار وشرائح مختلفة تدرّبن في الجمعية، ثم انطلقن لتأسيس عملهن الخاص الذي يؤمن لهن حياة كريمة، علماً بأن جلّ أعمالهن يدوية.

ومن جانبها أوضحت عضو مجلس إدارة الجمعية والمسؤولة عن برامج الأطفال واليافعين فاطمة البتول عكش أن كل امرأة يجب أن تترك بصمة خاصة بها تميزها وتؤثر فيمن حولها وفي المجتمع، وذلك يتحقق بعدم الاستسلام وتحدي الظروف. مبينة أن عدد الورشات التي تعنى بتنمية القدرات الإبداعية لدى الأطفال التي تتراوح أعمارهم مابين ٥ سنوات حتى ١٥سنة هي ١٢ ورشة منوعة منها ( الشيف الصغير - كرت عربون محبة - المصمم الصغير - تلوين بالرمل- ركن المطالعة والقراءة - رسم على الفخار) وغيرها.
وتحدثت راما رجب باشا المشاركة بأعمال فنية ولوحات تشكيلية منوعة للجماهير قائلة: على المرأة أن تركز على تنمية موهبتها وتطور من مقدرتها الإبداعية. فيما قالت خلود شاهين المشاركة في لوحات زخرفة إسلامية، عجمي، أنها تدربت مع فريق سبل على هذه الحرفة القديمة التي تعتمد على الطباعة والتثقيب واستخدام عجينة مؤلفة من (الاسبيداج والجبس والغراء الأحمر) وتمر بمراحل مختلفة تبدأ بالتلوين ثم التذهيب ثم التكحيل، لافتة إلى أن المعرض يتيح لها فرصة لعرض أعمالها ودخول سوق العمل .

أما سهام بدوي وريا عبد الرحمن من دار جنى للأيتام، وهن من أصغر المشاركات في المعرض، فقد تنوعت أعمالهما اليدوية بين الكتابة على حجر الصوان وصنع الميداليات وأقواس الشعر قالتا: إن المشاركة في المعرض أضافت لهن ثقة بالنفس، وعززت لديهن الدافع للاعتماد على الذات والتقدم. أما إيمان فحام التي شاركت بإكسسوارات مختلفة من الكروشيه فقالت: إن العمل يعلم الصبر والمثابرة ويعطي طاقة إيجابية للاستمرار، وشعوراً بأن المرأة عضو فاعل في المجتمع، إضافة إلى أن العمل يساعد المرأة وخاصة التي لديها أسرة بأن تحسّن من وضعها المالي والاجتماعي.

ووافقتها كل من جود سماقية ونادية النائب وسعاد أبو هيف المشاركات بأشغال يدوية من الكروشيه والتطريز على المخمل وإكسسوارات وأراتي ولمباديرات من خرز الكريستال أن العمل يحقق الذات والاستقلالية ويمنح المرأة شعوراً بأنها تساهم بشكل ما في تنمية المجتمع الذي تنتمي إليه ويعمل على ملء أوقات الفراغ بأشياء مفيدة ومثمرة منوهين إلى ضرورة تشجيع المرأة على العمل حتى تكون صاحبة قرار، وقادرة على قيادة حياتها نحو الأفضل .
حضر افتتاح المعرض الذي سيستمر ليوم السبت القادم كل من ذكرى حجار عضو المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة، وصالح بركات مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب وحشد من الحضور.
ت : هايك اورفليان
رقم العدد ١٥٩٧٨