" الوطنية للتمويل الصغير " تفتح فرعها في حلب .. إطلاق منتج "مرحبا حلب " منح قروض تشغيلية وإيجاد فرص عمل جديدة

الجماهير – حسن العجيلي

في سياق خطة التوسع الأفقي التي تنتهجها " مؤسسة الوطنية للتمويل الصغير وفي سياق رؤيتها الاستراتيجية لتكون شريكاً حقيقياً ، لإرساء مبدأ المسؤولية الاجتماعية، أطلقت المؤسسة مساء أمس فرعها الجديد في مدينة حلب بحضور وزير السياحة المهندس محمد رامي مرتيني ومحافظ حلب حسين دياب.
و أوضح الرئيس التنفيذي للمؤسسة منير هارون أن افتتاح فرع الوطنية للتمويل الصغير في حلب يأتي ضمن خطة الوطنية للتوسع وضمان الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين في حلب عاصمة الاقتصاد السوري ، وذلك لدفع عجلة النمو الاقتصادي من خلال تقديم الخدمات و المنتجات التي تتناسب مع حجم أعمالهم وإمكاناتهم ولإيجاد فرص عمل جديدة والمساهمة في تحسين مستوى معيشتهم بما يحقق عوائد مهمة على الصعيدين المحلي والوطني ، معلناً في السياق ذاته عن إطلاق تطبيق" الوطنية موبايل "الخاص بالمؤسسة و الذي يقدم ولأول مرة في سورية خدمة التقديم على طلب القرض من خلال التطبيق و الحصول على موافقة مبدئية خلال 24 ساعة، إضافة الى إمكانية متابعة تفاصيل القرض والدفعات المستحقة وغيرها من الخدمات التي تقدمها المؤسسة .
وأضاف هارون أن " الوطنية للتمويل الصغير " استطاعت أن تنال ثقة الآلاف من مستفيديها من خلال مقابلة احتياجاتهم و تقديم حلول تمويلية مدروسة للنهوض بواقع مشاريعهم الصغيرة ، وأنه انطلاقاً من حرص " الوطنية " على لعب دور فاعل في النمو الاقتصادي و تنمية التكافل بين أفراد المجتمع والتوسع والانتشار في سورية ، فقد توسعت شبكة الفروع لتصل إلى ستة فروع منتشرة في / دمشق، اللاذقية، طرطوس، جبلة، السويداء وحلب / للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، مبيناً أنه يتم السعي لتوسيع شبكة فروعها و مكاتبها لتغطي مناطق الريف و التي هي اليوم بأمس الحاجة الى التنمية و الدعم.

بدوره نائب رئيس مجلس الإدارة المهندس طلال خضير بيّن أن " الوطنية للتمويل الصغير" كمؤسسة تنموية تسعى للبناء والإنجاز في سورية ، مشيراً إلى أهمية مدينة حلب العاصمة الاقتصادية لسورية وانطلاقاً من مكانتها الكبيرة، حيث أرادت الوطنية للتمويل الصغير أن تكون مشاركة في عملية البناء والإعمار واستعادة النشاط الاقتصادي وتعزيز التنمية المستدامة و تساهم في تمهيد الطريق أمام النمو واستعادة الحياة في المناطق المتضررة والمحررة.
وبين المهندس "خضير " أنه تم تخصيص منتج "مرحبا حلب " حيث تم منح عدد من القروض التشغيلية ولعدد كبير من المشاريع الصغيرة كنواة في المستقبل لمشاريع واعدة في مختلف المجالات الحرفية والصناعية والزراعية والتجارية في حلب .
الجدير بالذكر أن الوطنية للتمويل الصغير باشرت أعمالها عام 2012، من خلال شراكة الأمانة السورية للتنمية مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية والهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات.
حضر الحفل ممثلون عن الجهات الحكومية والنقابات واتحادات الغرف والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في مدينة حلب .
ت: خالد صابوني
رقم العدد 16113