بمشاركة/ ١٥٣ /منتجاً ..انطلاق فعاليات السوق الشعبي /من المنتج إلى المستهلك/ في حلب

 

الجماهير -وسام العلاش

انطلقت فعاليات السوق الشعبي الذي تقيمه هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والذي يعتبر المشاركة الأولى لها في حلب بعنوان/من المنتج الى المستهلك/ بمشاركة أكثر من/١٥٣/ منتجاً من عدة محافظات وتستمر لعشرة أيام على أرض صالات ملاعب الحمدانية الرياضية.
ويضم السوق قطاعات مختلفة من نسيجية وغذائية وأحذية وحقائب إضافةً للمنظفات والمعقمات موزعين على /٣/صالات.
وخلال افتتاح السوق بيّن نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة


/أحمد الياسين/ بأن هذه المعارض تسهل للمنتج عرض وترويج مالديه من بضائع مباشرة للمستهلك الذي يستفيد أيضاً كونها من المنتج للمستهلك وبأسعار مخفضة وخاصة في ظل الغلاء الذي يعاني منه المستهلك.
وأوضح مدير عام هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة/ إيهاب اسمندر / أن ميزة هذه المشروعات بالمشاركين فيها حيث البيع من أصحاب المشروعات بشكل مباشر للمستهلكين مما يعطي فرصة إلى خفض الأسعار وإلغاء حلقة الوسيط أو التاجر كما أنه يؤمن تخفيضاً لايقل عن ٣٠% إلى ٣٥% من أسعار مختلف المنتجات وعرضها للمستهلكين.
وأضاف اسمندر أن المهرجان هو فرصة لتلاقي أصحاب المشروعات من مختلف المحافظات السورية مع بعضهم مما يساهم في إقامة وكالات وتبادل خبرات فيما بينهم والتعاون لحل المشكلات التقنية وغيرها فالهيئة لديها فروع في مختلف المحافظات وعدد المسجلين فيها/٥٣/ مشروعاً من خارج المحافظة و/١٠٠/ مشروع من محافظة حلب.
و هذه المشاركة فرصة لتحقيق المصلحة العامة و لتلّمس المشكلات الترويجية بشكل مباشر من أصحاب المشروعات وإمكانية إيجاد الحلول لها مستقبلاً وخلق آلية للتعاون بين المشروعات من محافظات مختلفة وبالتالي تحقيق منافع لأصحابها كتخفيض التكاليف وتبادل المواد الأولية وتسويق المنتجات النهائية.


وبيّن علاء الدين علايا مدير فرع هيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة بحلب أن هدف الهيئة من هكذا معارض هو ربط المستهلك بالمنتج مباشرة وتقديم السلعة بسعر مدعوم ومخفض عن السوق وخاصة في ظل الارتفاع العام للأسعار منوهاً إلى أنه السوق الشعبي الأول في حلب الذي نظمته هيئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالتنسيق مع كافة الهيئات المحلية كالاتحاد الرياضي لتأمين
المكان في المدينة الرياضية إضافةً للتنسيق والتعاون مع غرفة التجارة والصناعة واتحاد الحرفيين وتم العمل كفريق واحد .
ونوّهت مديرة بيئة المشروعات في هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة روعة المهداني بأن الهيئة تقوم من خلال برامج عمل متنوعة ومن ضمنها تقديم دعم تسويقي لأصحاب المشروعات المسجلين عبر الهيئة من مختلف المحافظات ويتم اختيار المشاريع المرشحة للمشاركة بكافة
الفروع كما تتحمل الهيئة كافة التكاليف في تنظيم المعرض وتجهيز المكان إضافةً لشحن البضائع وحتى الإقامة لإتمام متطلبات هذه الأسواق الشعبية ونجاحها.
وضمن هذا السوق الشعبي كان " للجماهير " لقاء مع المشاركين للتعرف على منتجاتهم
في قطاع الأغذية:
/ مركز سوا الخيري / من محافظة حماه الذي سجل المشاركة فيه من جرحى الجيش العربي السوري، والذين قدموا مجموعة من المنتجات الغذائية اليدوية لعرضها وتسويقها بشكل مباشر.
كما تضمنت المنتجات كل مايخص الزراعة كتجفيف الخضار والفواكه ومنتجات غذائية ريفية .
وبيّن أكرم العفيف مدير قسم التنمية في الشركة أن هذه المعارض تخلق أثراً إيجابياً لدى المشارك وتحفّزه على الإنتاج المستمر وأضاف بأنهم كشركة هدفها التواصل مع جرحى الجيش وتقديم كافة التسهيلات لهم لضمان تواصلهم واندماجهم في المجتمع وتأمين مردود مالي مستمر لهم ولذويهم كما تساعد الجريح في إنشاء مشروعه وانطلاقه بسوق العمل من خلال التنسيق مع الجهات التي تدعم المشاريع الصغيرة.
المشارك عبد الله حاطوم من محافظة اللاذقية يعرض منتجاته الغذائية المختصة بالعسل الطبيعي حيث بيّن أنه يتم دعم مشروعه من قبل الهيئة باعتباره من المشاريع الصغيرة مضيفاً بأن له مشاركات عديدة في عدة معارض وعن منتجاته أوضح حاطوم بأنه يعرض كافة أنواع العسل(زهر الحمضيات وعسل أزهار جبلية وأزهار شوكية إضافةً للطيون )أما أسعاره


فهي تمتاز بأنها مخفضة عن السوق حيث يبلغ سعر العسل للكيلو الواحد من /١٠/آلاف حتى/١٣/ألف كما يوجد مجموعة من الكريمات الطبيعية كشمع العسل وكريم زيت الغار.
وكان للطالبة الجامعية/يقين مصطفى الموسى/ مشاركة من محافظة حمص عن شركة( طالب ) لتصنيع البسكويت وهي المشاركة الأولى لها، حيث وجدت أن هذه المعارض مفيدة وإيجابية لأنها تعّرف المستهلك بالمنتجات الجديدة وتروّج للمنتج للتعريف ببضائعه ومنتجاته كما أنها تتميز بأسعار مخفضة بنسبة تصل الى ٢٥% .
وفي قطاع المنظفات والمعقمات:
يبيّن المشترك كنان مصطفى العمادي من شركة /هلينا/ محافظة حماه بأن هذه المعارض فرصة للترويج للسلع والمنتجات الوطنية ، و تشجّع على التعريف بالمتتج الوطني وعن مضمون البضائع المعروضة
لديه قال : بأن الشركة تختص بإنتاج الشامبو والمعقمات وكل مايخص التنظيف والتعقيم.
وبالنسبة للبيع فهو بسعر التكلفة مباشرةً للمستهلك أما المشترك الصناعي طارق قدح لشركته/بيت الغار/ في محافظةحلب فيقول:بأن الشركة تقوم بتصنيع صابون الغار منذ عام/ ١٩٣٦/ حتى الآن وهو يشارك دائماً بالمعارض التي تساعد على التعريف بالمنتج ومدى إيجابيتها في تسهيل البيع للمستهلك.
في قطاع النسيج:
بيّن المشترك علي حجار من شركة/فن شرقي/ بأن المعروضات لديه جميعها ذات تصنيع آلي٩٠% من المعروضات وهناك ١٠% تصنيع يدوي يدخل في صناعتها الخيوط الصناعية .
وأضاف بأنّ مشاركته في المعارض دائمة ومستمرة للتعريف بهذه الحرفة النسيجية القديمة والترويج لها لضمان استمرارها وتتضمن المعروضات شرقيات
ومفارش ولوحات ذات طابع شرقي قديم.
وأضاف المشارك أحمد خلوف من شركة(بركات) للألبسة الجاهزة بأن المعرض يتميز بتخفيضاته حيث بلغت من٣٠% إلى ٤٠% كما كان لشركة/ملائكة القلوب/ للصناعي ميلاد المرعي من حمص مشاركة ، حيث وجد بأن الأجواء مريحة والإقبال لابأس به إلا أنه تمنى لو أن الترويج للمعرض كان أكثر فعالية فكان الوقت قصير للإعلان عن المعرض .


وبالنسبة للأحذية والحقائب يبين المشترك
عبد الرحمن جلال التابع لشركة اليمامة من محافظة حلب بأن المعرض له ميزاته الإيجابية التي تتمثل بالترويج للسلع والمنتجات الوطنية متأملاً بأن تستعيد مهنة الأحذية والجلديات في حلب ألقها وأن تتلقى الدعم الكامل من المعنيين
وخاصة بعد الخسارة التي تعرض لها أصحاب الورشات في منطقة الهلك نتيجة ما خلفته الحرب الإرهابية من تدمير وسرقة وتخريب حتى البنى التحتية لتلك المنطقة .
وبالنسبة لزوار المعرض كان لهم أيضاً انطباع إيجابي إلى حد ما لجهة الأسعار المعروضة التي تميزت بانخفاضها عن السوق كونها من المنتج للمستهلك مباشرة .
حضر افتتاح المعرض عضو قيادة فرع حلب للحزب محمد ربيع عمر نبهان وعدد من المعنيين والمدعوين والمهتمين.
ت هايك
رقم العدد ١٦١٦٣