أسواق الألبسة في عيد الميلاد .. تراجع حركة الشراء أمام جموح الأسعار

الجماهير / وسام العلاش

مع اقتراب موسم أعياد الميلاد واشتداد البرد ، المشهد لم يتغير كثيراً عن السنوات السابقة سوى أن الأسعار زادت أكثر من / ٣/ أضعاف ، فالأسواق توافرت فيها العروض والألوان الكثيرة لكنها لا تغري الجميع ، ارتفاع الأسعار وانخفاض القوة الشرائية خفف من الإقبال على شراء الملابس والهدايا وأصبح من الصعب إيجاد التوازن بين دخل الأسرة الفعلي وبين الأسعار المعروضة.
ومن خلال استطلاع "للجماهير " على واقع الشراء والأسعار وآراء الناس في أسواق العزيزية ومحيطها كان التالي:
صاحب أحد محال الألبسة أمير شان يقول :بأن المبيعات لديه انخفضت بشكل ملحوظ عن الأعوام الماضية ولا أحد يخاطر في الشراء ويكتفون فقط بالنظر للسلعة المعروضة وبطاقة الأسعار ثم يغادرون بدون شراء.. فسعر الجاكيت الشتوي هذا العام بدأ بسعر/٣٠/ألفاً حتى /٧٥/ ألفاً أما البنطال/٢٦/ ألفاً والبلوز الشتوي/٢٠/ألفاً بحسب جودتها .

أما ماريا تتابع بأن الحذاء الشتوي الجلدي يبدأ بسعر/٣٠/ألفاً بحسب نوعيته وجودته مضيفةً إن الإقبال على الشراء من الأسبوع الماضي يمكن تقييمه بعلامة(صفر) حيث لايوجد إقبال جيد على الشراء إلا من كان مستعداً من الناحية المادية والمعنوية للمبادرة في الشراء.
سالي تقول أنها هذا العيد ستخفف كثيراً من الشراء مكتفيةً بشالٍ من الصوف أما ألبير فاشترى هذا العيد حذاء شتوي فقط لضرورته كما قال أما نادين تحاول أن تخلق توازن بين متطلبات العيد هذا العام ولوازم البيت لأن نهاية الشهر هو الأكثر صعوبة.
خلاصة القول:

الأسعار ترتفع بخطى متسارعة والفرد المستهلك وصل لمرحلة ألغى فيها معظم الأساسيات واللوازم من السلع وجميعها ناتجة عن اختلال العلاقة السعرية بين أسعار السلع المعروضة من جهة وبين أسعار عناصر الإنتاج المتمثلة بمستوى الأرباح والأجور وتكاليف المنتج من جهة أخرى ناهيك عن انخفاض القوة الشرائية لدى المستهلك التي تجعله بغنى عن شراء الألبسة والتي أصبحت من ( الكماليات ) .
ت:هايك أورفليان
رقم العدد ١٦٢٥٥