"نساء ماهرات" برنامج تدريبي لتمكين المرأة وتأسيس مشروعها المهني

الجماهير - وسام العلاش

رغبتها بالتعرف على القواعد الأساسية و الشروط اللازمة لنجاح المشروع المهني ..كما تقول المتدربة نتالي كاسزسيان ، وكذلك لصقل قدراتها ومهاراتها تحضيراً لمشروعها المستقبلي في فن تصنيع المأكولات أو التطريز اليدوي والذي ستختار فيه الأنسب لها بعد بلورة ووضع الخطوط الأساسية لنجاح مشروعها من خلال حضورها لبرنامج التدريب.
وتقول تالين ماكروليان: بأنها المشاركة الثانية لها في هذه البرامج التدريبية بهدف التعرف على ما هو جديد في علم التواصل وإدارة المشاريع تطويراً لمشروعها الذي بدأت فيه في صناعة الإكسسوار واللوحات الفنية من خلال البرنامج التدريبي(نساء ماهرات) الذي أطلقته لجنة سيدات الأعمال في غرفة صناعة حلب ويتضمن محاضرات نظرية وورشات عمل تفاعلية للتعرف على المحاور الرئيسية لإدارة المشاريع الصغيرة إضافةً لتمكين المستفيدات وقدرتهنّ على قيادة مشروعهنّ الخاص بينما تضيف أم أحمد بأنها بالرغم من تقدمها في العمر إلا أنها اعتادت بأن تكون منتجة ضمن مجتمعها وهي تطمح حالياً لافتتاح مشروعها الجديد في الخياطة كونها تتقن المهنة وتمارسها قديماً.

ومن خلال محاضرتها في اليوم الأول "مهارات التواصل" طرحت المدّربة مريانا الحنش كيفية التواصل مع الغير بهدف مساعدة المتدربات في إدارة مشروع يدّر لهنّ دخلاً دائم والذي يتطلب التواصل مع المجتمع كما أوضحت أقسام المهارات والتي تقسم لمهارات لفظية وغير لفظية والتواصل بالعين .
وذكرت الحنش بأن التواصل هو عملية إلقاء وتلقي ، و أدواته هي المرسل والمتلقي والبيئة الموجود فيها وأداة التواصل إضافةً لآلية التواصل .
مبينةً بأنه كلما كانت أدوات التواصل ذات جودة وذكاء بالاستخدام كلما كانت عملية التواصل ذات فائدة وتعتمد على لغة الجسد ومهارة الإلقاء والمحادثة وعلى الذكاء العاطفي والاجتماعي الذي يملكه الشخص ، ويتطلب من الفرد الذي يتواصل مع المجتمع أن يكون على دراية بكافة أنواع الشخصيات للوصول إلى النتائج المرجوة.

كما أوضحت المدّربة في نهاية محاضرتها معوقات التواصل كالبيئة المحيطة الغير مناسبة للتواصل بين المرسل والمتلقي وطريقة الإلقاء والتواصل عبر قناة الاتصال.
ت: هايك أورفليان
رقم العدد ١٦٢٨٦