معاناة ورش تصميم فساتين الزفاف والحفلات .. ارتفاع تكاليف المواد الأولية المستوردة أدى إلى انخفاض الإنتاج

 

الجماهير-وسام العلاش

يعتبر شراء فساتين الزفاف والسهرات من البديهيات في مجتمعنا وخاصةً بحكم العادات والتقاليد فهي ضرورية في حال حضور زفاف أو تلبيةً لحفلٍ رسمي إلا أن الأحوال المعيشية التي طرأت مؤخراً خففت من الطلب على هذا النوع من الملابس .

وتوضح شهد صاحبة أحد الورش التي تصمم فساتين الزفاف والحفلات بأن الإقبال على شراءها انخفض كثيراً خاصةً بعد انتشار جائحة كورونا وإغلاق صالات الأعراس والحفلات، كما أن غلاء ثمنها وانخفاض القوة الشرائية لدى المشتري كان سبباً في العزوف عن الشراء.

مضيفةً أن ارتفاع تكاليف المواد الأولية المستوردة كالقماش والبطانة واللؤلؤ و تصميم الموديل كل هذه العوامل ساهمت في ارتفاع سعرها.

وتذكر شهد صعوبات المهنة قائلة: بأن انقطاع التيار الكهربائي وعدم ثبات أسعار المواد الأولية كالقماش والكلف حيث يبلغ سعر المتر الواحد من قماش الساتان حالياً /١٢/ ألف وهو قابل للزيادة مما أدى إلى انخفاض الإنتاج بمعدل /١٠/ فساتين فقط كل فترة وبات سعر فستان العروس الأبيض حلماً حيث يصل سعره /٢٠٠/ الف والفستان العادي/٣٥/ألف وما فوق بحسب جودته وتصميمه وأصبح تغطية تكاليف العمال أكثر صعوبة فاضطر أصحاب الورش لإغلاقها والاتجاه لمهنة أخرى.

وتتابع شهد بأن العمل سابقاً في هذا المجال أفضل حيث تتركز الورشات في مناطق الحميدية والشعار و كان الطلب على هذا النوع من البضاعة أكثر من ٨٠% ويرجع السبب إلى انتعاش الحياة الاجتماعية وكثرة المناسبات وانخفاض تكلفة المواد الأولية إذ كانت كلفة خياطة جهاز العروس كاملاً/٢٥/ ألفاً فقط.

رقم العدد 16289