المبيدات المتواجدة في الأسواق أغلبها مهرب قسم كبير من الفلاحين لم يستلم الأسمدة

 

الجماهير..متابعة عامر عدل:

متابعة لمداخلات أعضاء الهيئة العامة لغرفة زراعة حلب
طالب المهندس أسامة طوزان بضرورة اشراك القطاع الخاص وإعطائه الأولوية لتأمين مستلزمات الإنتاج للعمل الزراعي (محروقات - أسمدة –أدوية -آليات زراعية...) بغية التدخل الإيجابي في القطاع الزراعي.
والعمل على إنشاء اتحادات نوعية تهتم بالمنتجات الزراعية وتصديرها (كاتحاد منتجي البطاطا واتحاد منتجي البندورة ...) بغية عودة هامش الأرباح للمنتج الحقيق وهو الفلاح وليس للوسيط، وإعادة تفعيل عمل اللجان الغير فعالة بغرفة الزراعة حيث توجد 13 لجنة الفعال منها 3 بغية نقل صعوبات الواقع الزراعي إلى الجهات المعنية للمساهمة في حلها.
وأشار طوزان إلى ضرورة الاهتمام بموضوع المبيدات كون الكميات المتواجدة في الأسواق أغلبها مهربة أو غير مرخصة (رغم كلفتها المرتفعة) مما يؤدي إلى احتراق أوراق المحاصيل الزراعية واصفرارها كما حصل في حقول منطقة دير حافر.
واعتبر المهندس حسين سلامة في مداخلته أن أهم نجاح مقومات القطاع الزراعي هي ثلاث عوامل أساسية وهي تأمين المحروقات والأسمدة والآليات الزراعية، مطالبا باستلام الفلاحين لمخصصاتهم من الأسمدة كون قسم كبير منهم لم يستلم كميات السماد حتى اللحظة.

وفيما يتعلق بالأسمدة أوضح عبد الفتاح وزان- المصرف الزراعي أن نسبة توزيع الأسمدة تجاوزت 95% حتى نهاية الفترة الأولى والمحددة بتاريخ 31 / 1 / 2012 وخلال شهر شباط تم زيادة عدد الرخص من 2900 إلى 3300 رخصة نتيجة عدم تواجد جزء من الفلاحين خارج المحافظة إضافة إلى ورود رخص المزادات لتسليمهم مستلزمات الإنتاج، مشيراً إلى اليوم هو آخر وقت لتسليم الدفعة الثانية من الأسمدة.
وبين مدير زراعة حلب المهندس رضوان حرصوني بخصوص بالأدوية المهربة أن الضابطة العدلية في دائرة الوقاية مستمرة بجولاتها الرقابية على الصيدليات الزراعية حيث تم الأسبوع الماضي تنظيم 4 ضبوط بأدوية مهربة، مضيفاً أن موضوع المبيدات غير الفعالة يعود بالضرر كما حصل بشحنة التفاح المرفوضة من قبل مصر.
فيما يتعلق بعمل لجان غرفة الزراعة قال وائل زيتوني أن الغرفة بصدد إعادة تفعيل ثلاث لجان إضافية وهي العلمية -تداول المواد الزراعية - سوق الهال وخلال أيام قليلة سيتم تشكيل لجنة جديدة.
رقم العدد ١٦٣٣٢