دورات تدريبية مستمرة ونسب توفر فرص العمل ١٠٠% في مراكز التدريب المهني حصري: انطلاق دورات تدريبية لأقسام محدثة تتضمن صيانة الآلات وتصنيع الآلات

 

الجماهير - وسام العلاش

تأهيل وتدريب الطلاب لتمكينهم من العمل على آلة الفارزة في قسم الخراطة والتسوية الآلية
هذا ما أوضحه المدرب عبد الرحمن ماشطة واكساب المتدرب المهارات الخاصة بتقنيات تصنيع المنتجات المعدنية بواسطة المخارط وآلات التسوية المتنوعة من خلال التعرف إلى مبادئ عملها وتجهيزاتها.
فيما تحدث الطالب عمر أحمد بستاني عن تجربته حيث تعرف من خلال هذه الدورة على أجزاء المخرطة و الفارزة والمجلخة والمقشطة وطرق تثبيت المشغولات.
وأردف المتدرب عبد الرحمن سرميني بأن مشروعه المستقبلي هو ممارسة مهنة الخراطة والتسوية من خلال تدريبه ليكتسب الخبرة والدخول في سوق العمل .
وفي قسم اللحام وتشكيل المعادن تحدث شادي ططري وعبود شعبان وهما من دفعة المسرحين من الجيش عن تجربتهما في التدريب المهني حيث ذكرا بأنها فرصة لاكتسابهم الخبرة في مهنة اللحام وتمكينهم من افتتاح مشروعهما الصغير وتحقيق الإستدامة في العمل.

افتتاح مراكز ودورات جديدة:
وبين المهندس باسل حصري مدير مجمع مراكز التدريب المهني في ميسلون بأنه تم إطلاق دورات
تدريبية جديدة مختصة في صيانة الآلات وتصنيع آلات من خلال تجهيز صالة بكافة لوازمها من آلات
بغية تعليم وتدريب الطلاب المستفيدين و البالغ عددهم فيها / ٢٤/ مستفيداً بمساعدة مدربين استطاعوا تصليح الآلات الخاصة بمركز المعادن كالمخرطة مضيفاً بأنه تم إعداد دراسة ومناهج خاصة كما سيتم تصنيع آلات تستعمل في قسم التشكيل
وفيما يتعلق بالدورة الثانية وهي دورة إعداد مدرب والتي تمت بالتنسيق مع جامعة حلب ومديرية التربية أوضح حصري بأن الهدف منها هو رفع كفاءة المتدربين البالغ عددهم حالياً/ ٣٦/ مستفيداً أغلبهم من الأساتذة في مديرية التربية وجامعة حلب ممن تتلاقى اختصاصاتهم مع المهن المتواجدة ضمن مركز المعادن.
وفيما يخص قسم الفارزة المبرمجة أضاف حصري
بأنها تستقطب المتدربين من اختصاص مهندس ومساعد مهندس وقد بلغ عدد المستفيدين/٤٢/ مستفيد وماتبقى / ٥٨/ مستفيد يتم فرزهم لباقي الاختصاصات من أصحاب المهن والمسرحين من أصل/١٠٠/ مستفيد لدورة التدريب هذا العام.

تأمين فرص عمل بنسبة ١٠٠% للمستفيدين:
ويشير حصري بأن الدورات التدريبية التي يقدمها المركز بأنها نوعية وتقدر/٤٠٠/ساعة تدريبية خلال مدة /٤/ أشهر يمنح في نهايتها المتدرب شهادة مصدقة من وزارة الصناعة تتيح له الدخول في سوق العمل كما يتم التشبيك مع غرفة الصناعة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP لتأمين فرص عمل في القطاع الخاص.

وفي خلاصة ما ذكر للتدريب المهني أهمية كبيرة
كونه يسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل ويكسب الشباب مهارات تؤهلهم للدخول في سوق العمل وإيجاد فرص عمل أفضل أو من خلال تأسيس مشروعهم الخاص.