اختتام مبادرة "لنرعى سنابلنا" لتوعية أهالي التلاميذ بطرائق التعامل الإيجابي السليم

حلب ـ الجماهير
في جو من الألفة والتفاعل والحوار البناء اختتمت دائرة البحوث في مديرية التربية في حلب مبادرة "لنرعى سنابلنا" التي أقيمت على مدى عشر جلسات أسبوعية في مدرسة اللواء استهدفت أهالي التلاميذ لتوعيتهم بطرائق التعامل الإيجابي السليم مع أبنائهم.
رنا يوسف رئيس مكتب التربية والطلائع الفرعي أكدت أن تضافر الجهود في تربية وتنشئة الأطفال ضرورة ملحة لحمايتهم من مخلفات الحرب النفسية والاجتماعية ,فلابد من العمل الجاد لوضع برنامج لخطة علاجية توعوية ليكون أبناؤنا كما نطمح ويطمحون, فهم بناة الوطن ومستقبله.
عائشة العمر رئيس دائرة البحوث: توجهنا إلى الأهالي والأمهات بالذات لدورهم الكبير والمحوري في تربية الأطفال وتنشئتهم تنشئة اجتماعية سليمة، وأفادت أن هذه المبادرة كانت تجربة ناجحة بنتائجها الإيجابية لذلك سنعمل على تعميمها في مدارسنا كافة.


موجهة الإرشاد الاجتماعي منسقة المبادرة هدى الحسن عرضت ملخصاً لفعاليات الجلسات العشر والموضوعات التي طرحت للنقاش خلالها, وأوضحت أن ازدياد الاضطرابات السلوكية والظواهر النفسية السلبية في المجتمع عامة وعند الأطفال خاصة كان أحد أهم مفرزات الحرب, إضافة إلى أسلوب التربية المتبع في مرحلة الطفولة والطفولة المبكرة, فالأهل دون قصد أو عدم دراية بالنتائج السلبية لبعض أساليبهم في التربية, تؤدي إلى تنشئة طفل منحرف أو مضطرب وغيرها من المشكلات, لذلك كان لابد من التوجه إلى الأسرة لتتكامل العملية الوقائية والعلاجية.
الأمهات المشاركات أبدين حماساً كبيراً واهتماماً بما طرح خلال المبادرة ودعون إلى تنظيم مبادرات أخرى لتكون الإفادة أكبر.
بعدها تم توزيع شهادات ثناء وشكر لفريق المبادرة هدى الحسن والمرشدين الاجتماعيين: أحمد حراق وتغريد استانبولي وولاء كراكيش.
ثم جال الحضور في المعرض الذي تم تنظيمه لمخرجات المبادرة وحمل الكثير من الأفكار الهادفة.
وعلى هامش المبادرة أدت رنا يوسف يرافقها أمين فرع حلب للطلائع والمدير المساعد للتعليم الأساسي والطلائع والعديد من الفعاليات الحزبية والتربوية والطليعية وجمع من الأهالي تحية العلم مع تلاميذ المدرسة ومعلميها.
رقم العدد 15617