مجلس المدينة لم يتابع تنفيذ تعليماته .. الأضاحي وضِعت وذُبحت في الشوارع

الجماهير – حسن العجيلي
" حساب السرايا ما طابق حساب القرايا " ربما يكون المثل الأكثر تعبيراً عن أول يومين على الأقل من أيام عيد الأضحى المبارك بما يتعلق بذبح الأضاحي وعدم التقيد بقرار مجلس مدينة حلب الذي حدد بموجبه أماكن ذبح الأضاحي وعدم مبيت الخراف أمام محال الجزارين والتقيد بالذبح داخل محالهم ، وعدم رمي المخلفات أمام المحال .
والمواطن في حلب شاهد بعينه في أغلب الأحياء عدم تقيد اللحامين وبائعي الأضاحي بتعليمات مجلس مدينة حلب وبشكل علني وفي الشوارع الرئيسية غير مكترثين للقرار المذكور أو لدوريات المراقبة " التي من المفترض " أن المديريات الخدمية قد قامت بتسييرها ضمن قطاعات عملها لتراقب عمليات التقيد بالقرار وبأماكن الذبح المخصصة التي هي أي – المديريات الخدمية – هي من قامت بتحديدها ، وبالتالي هي من يجب أن تراقب حسن سير العمل بها .

والأغرب من ذلك أن بعض المخالفات قمنا بإرسالها يوم " وقفة العيد " للمكتب الصحفي في مجلس المدينة والذي قام مشكوراً بتحويلها للمديرية الخدمية المختصة ، ومع ذلك بقيت المخالفة قائمة ، الأمر الذي إن جاز التعبير قد ينطبق على معظم الأحياء التي حصلت فيها المخالفات والتي نأمل ألا تكون كذلك وألا ينطبق عليها المثل الشعبي " على عينك يا تاجر " .
بكل الأحوال مرة أخرى يسجل لمجلس مدينة حلب عدم نجاحه بالشكل الأمثل في تطبيق قرار وتعليمات هو من أصدرها بناء على ما اقترحته مديرياته الخدمية وبقي هذا العيد كالأعياد السابقة تطغى على بهجته المخالفات حيث تم تجميع الأضاحي في الشوارع كما انتشرت رائحة مخلفات الأضاحي ، وما نأمله ألا تتكرر هذه الظاهرة في الأعياد القادمة ، وأن ينطبق حساب " السرايا على حساب القرايا " وأن يعمل مجلس المدينة على متابعة الالتزام بتعليماته .
رقم العدد ١٥٧٦٧