بعد توقف دام لعشر سنوات .. قاعة المطالعة المركزية بجامعة حلب تفتتح أبوابها أمام الطلاب

الجماهير / هنادي عيسى

بين مدير المكتبات بجامعة حلب جمال نسلة أن افتتاح القاعة جاء لأن الطلاب بحاجة ماسة لمكان يدرسون به مع قرب الامتحان ولمنع استغلال المكتبات الخاصة لهم مقابل مبالغ مالية كبيرة مما يزيد الضغط على الطلاب الذين هم بحاجة لمكان هادئ ومناسب يدرسون به قد لا يتوفر في منازلهم .
كما أوضح نسلة أن المكتبة مغلقة منذ عشر سنوات وسابقاً كان يستخدم جزء منها لإصدار البطاقة الإلكترونية ومنذ شهرين أوعزت إدارة الجامعة بإعادة تأهيل القاعة وتأمين مكان دراسي هادئ للطلاب تتوفر فيه كهرباء دائمة .

و يضيف نسلة أنه تم العمل على صيانة القاعة لمدة ٤٥ يوماً حيث تم عزل السطح ودهن القاعة وصيانة الطاولات والكراسي وصيانة الملحقات ومع لحظ التباعد المكاني تتسع القاعة ل ٨٠٠ طالب وتفتح أبوابها من الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى الساعة الخامسة مساءً كما سيتم تسليم القاعة لاتحاد الطلبة ليشرف عليها .
الطالب شام وهو طالب طب بشري قال : نحن بحاجة كبيرة لجو هادئ للدراسة به كونه أحياناً لا يتوفر هذا الجو الدراسي في المنزل ورأيت أنه يوجد في القاعة هدوء والتزام وكنت سابقاً أتوجه إلى المكتبات الخاصة لأدرس بها والتي تأخذ على الساعة الواحدة ٢٠٠ أو ٣٠٠ ليرة سورية أما هنا فالساعات مفتوحة ومجانية .
ومن جانبها رأت الطالبة آلاء سنة سادسة طب بشري أن افتتاح القاعة خطوة إيجابية وفرصة جيدة للطلاب كونه يتوفر الجو الدراسي المناسب والوقت الطويل والكهرباء الدائمة لاستخدام الكمبيوتر الشخصي وتخفف من أعباء مصاريف المكتبات الخاصة التي كان أغلب الطلاب يتوجهون لها ويدفعون ٣٠٠ أو ٤٠٠ ليرة للساعة الواحدة وهي واحدة منهم .

أما أحمد طالب هندسة سنة ثالثة يقول افتتاح القاعة في هذا الوقت وقبل الامتحان يشكل إنجازاً وخطوة جيدة جداً كوني أحد الطلاب الذين لا يتوفر لهم الجو الدراسي المناسب في المنزل ولا استطيع التوجه للمكتبات الخاصة كونها تحتاج لمبالغ مالية كبيرة فكنت اتطفل على بعض أصدقائي المقربين للدراسة عندهم وكان هذا يسبب لي الإحراج أما اليوم بعد افتتاح القاعة أستطيع الدراسة بأريحية مطلقة كونه يتوفر جو دراسي والتزام وساعات طويلة وغير مكلفة .
ت: هايك أورفليان
رقم العدد 16285