حفل و ندوة فكرية حول الاستحقاق الوطني الأكبر في ذكرى الوحدة بين مصر وسورية

الجماهير - أسماء خيرو / عتاب ضويحي

أقام الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي بالتشارك مع الشباب القومي العربي في سورية ( المنطقة الشمالية ) ندوة فكرية بعنوان ( بشار الأسد قائداً قومياً ورمزاً للوحدة الوطنية ) وذلك على مسرح ثقافي العزيزية وأدار الندوة منسق الحرس القومي العربي في سورية سهيل الأخرس وقدمها الزميل طاهر عقيلي ..
استهلت الندوة بعرض كلمة السيد الرئيس بشار الأسد بمناسبة تحرير حلب، ومن ثم ألقى منسق الحرس القومي العربي في سورية ( المنطقة الشمالية ) سهيل الأخرس كلمته التي أشار فيها إلى ماهية الوحدة وشكلها المتمثل بوحدة الآلام والآمال والأهداف والمصير المشترك ومصالح الشعوب التي تجلت على حد قوله في وقتنا الحالي من المحيط إلى الخليج بوقوف الجماهير العربية إلى جانب أشقائهم السوريين في الحرب ضد الإرهاب.
فيما تحدث أمين فرع الحزب الوحدوي الاشتراكي الديمقراطي محمد سعيد نفوس في محوره الذي عنونه ( الوحدة الوطنية التي تجلت قولا وعملا في فكر القائد الرئيس بشار الأسد ) مؤكداً بأن سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد ماتزال تعيش وجودها القومي وتناضل من أجل تحقيق أهداف الأمة العربية للوصول إلى غد عملي مشرق يعيد للأمة العربية العزة والكرامة .

فيما أمين سر حركة فتح الانتفاضة في حلب المحامي سمير نجيب استعرض في محور عنوانه "فلسطين والرمزية القومية للرئيس بشار الأسد" عدداً من المواقف القومية لكل من القائد المؤسس حافظ الأسد والرئيس بشار الأسد مبينا بأنه من الواجب أن نستلهم من تلك المواقف الخالدة الشجاعة لنستمد منها العزيمة والإرادة، فمواقف الرئيس بشار الأسد القومية على الصعيد العربي والدولي هي استمرار للمواقف القومية للرئيس الراحل حافظ الأسد ، وهي نهج يجب أن نقتدي به ونسير على خطاه
ولقد تخلل الندوة التي كان ختامها عرض فيلم وثائقي لزيارة الزعيم الرئيس جمال عبد الناصر لعدد من المنشآت والمؤسسات والمشاريع الخدمية في مدينة حلب عدد من المداخلات القيمة..

كما أقام حزب الاتحاد الاشتراكي حفلاً خاصا بمناسبة ذكرى قيام الوحدة بين سورية ومصر وحول الاستحقاق الوطني الأكبر ..وفي كلمة فرع حلب لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي عبرت رئيسة الفرع سناء فخر الدين دعت فيها جميع أطياف الشعب السوري التوجه إلى صناديق الاقتراع والإدلاء بصوتهم، فكل صوت هو رصاصة في صدر الأعداء ورصاصة دعم إلى جانب بطولات جيشنا الباسل.
وبدوره أكد أحمد دباس عضو المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب أهمية أن نهيئ أنفسنا معاً وبيد واحدة للعمل على إنجاح الاستحقاق الرئاسي المقبل من اجل إعمار سورية، وتقديم الخدمة للمواطن وإضافة انتصار جديد لانتصارات سورية.
وفي السياق ذاته ذكر رئيس حزب الوحدويين الاشتراكي محمد سعيد النفوس أن ذكرى الوحدة تشعرنا بالقوة والتحدي أمام التكتلات الكبرى، ونتمنى أن تعود الوحدة لأنها الهدف الأسمى.

ومن خلال ذكرى الوحدة نعبر عن ارتباطنا بسيادة الرئيس بشار الأسد ليس كمرشح رئاسي إنما كرمز وأمان للوطن.
في حين أوضح باسل خرّاط المسؤول عن الهيئة السياسية في الحرس القومي العربي في سورية أن الوحدة آمنت بها الشعوب وإن سقطت على الورق ستبقى في القلوب.
ومن حركة فتح الانتفاضة أشار سمير نجيب إلى أن الوحدة طموح ومشروع وجزء مهم من المشروع الوحدوي القومي العربي، ولا تحرر ولا تقدم دون هذا المشروع .
كما بيّن جمال طرابلسي رئيس جمعية أصدقاء اللغة العربية أن الوحدة بين مصر وسورية أعطت مفهوماً جديداً للعروبة جعل منها حركة تحرر لا تعتمد على القومية كجنس ودم إنما على ثقافة الأمة والمقاومة، وفيما يخص الاستحقاق الدستوري القادم نؤكد على مسؤوليتنا تجاهه، وسنقف بجانب القائد الذي لم يتخل عنا، وجعل من سورية قلعة مقاومة حصينة.

حضر الحفل الأب شكري توما من أبرشية الأرمن الأرثوذكس، وأعضاء الحزب الديمقراطي والحزب الشيوعي السوري بكداش والحزب الشيوعي الموحد والمقاومة الشعبية للواء اسكندرون.
تصوير أحمد حفار - جورج أورفليان
رقم العدد 16327