من نصر إلى أخر

الجماهير - جهاد اصطيف
رغم الحرب الكونية التي شنت على سورية منذ أكثر من ثماني سنوات وتمكنها من إثبات انتصارها فعليا على الإرهاب بفضل عظمتها وقدرتها الفائقة التصور ومفاجئتها للجميع كانت وما تزال محور العالم حيث أثبتت للقاصي والداني أنها دولة محورية رغم أنف الأعداء.
ففي الوقت الذي ظن البعض فيه بأن سورية قد تنهار منذ زمن طويل تمكنت من تخطي المؤامرة وفضحت تركيا والسعودية والغرب بطبيعة الحال وكل من تورط في الحرب ضدها وكذلك العديد من اللاعبين الآخرين الذين عمدوا إلى جلب كل الإرهابيين والمرتزقة في العالم إلى سورية واتبعو تحركات وخطط غير شرعية ضدها .
ولعل الأدلة على تورط هذه الدول أكثر من أن تعد أو تحصى آخرها انخراط المحتل التركي في معارك ريفي إدلب وحماة.
بالطبع نجاح سورية في تحقيق ما هو أكثر من التماسك والصمود جعل الحلفاء أكثر جرأة في مواقفها الداعمة لسورية لتصبح قوة أكثر فاعلية على حساب أمريكا وما يدور في فلكها .
بات من الواضح بشكل متزايد أهمية التوصل إلى حل سياسي في سورية ولولا تدخل تركيا والسعودية على وجه الخصوص وأمريكا وحلف الناتو على وجه العموم لكان هذا الحل في طريقه إلى التنفيذ منذ وقت مضى ومع وقع انتصارات أبطال الجيش العربي السوري في مختلف الميادين وآخرها في ريفي إدلب وحماة كما قلنا يصبح الأمر ممكنا لأن أعداء سورية باتو يدركون بأن سورية الصامدة بشعبها وجيشها وقائدها لن تهزم مهما طال الزمن أو قصر من عمر المؤامرة الكونية التي أحيكت ضدها .
رقم العدد 15707