هذا جيش الوطن


بقلم : بيانكا ماضيّة

ثماني سنوات، وقبلها عقود سبعة، وأنتم يا أفراد الجيش العربي السوري تسطّرون الملاحم تلو الأخرى، لم تتبدد عزيمتكم، ولم تفتر، فقدنا منكم أبطالاً وأسوداً كانوا أشاوس في ساح القتال، إلا أنّ أملنا بتحقيق النصر، وباستمرار الحياة على هذه الأرض كان أقوى من أن نُهزم أو تهزموا..لهذا تنحني الرؤوس والهامات أمام بطولاتكم العظيمة، يامن أعطيتم دروساً لأعدائكم في ساحات القتال، فكنتم نبراساً نهتدي من خلاله إلى طريق النصر.
يانسور سورية وأسودها.. لقد حاربتم بالروح والجسد من أجل يبقى هذا الوطن حراً عزيزاً، وكانت انتصارات عظيمة وبطولات ملحميّة لخبطة أقدامكم الهدّارة على الأرض السورية، فكتبتم ومازلتم تكتبون بتضحياتكم وبطولاتكم نصر سورية المؤزر على أعدائها، أنتم أوسمة المجد التي عُلّقت على صدر أمتكم مذ بدء العدوان الغاشم عليها.
في عيدكم نرفع أسمى آيات الإجلال والإكبار لأرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم تراب سورية الغالي، فقد كنتم ومازلتم اليقين الذي لم تتزعزع ثقة الشعب به.
كل عام وأنتم حماة الديار، سياج الوطن المنيع، بكم ستبقى سورية أرض العزّ والكرامة، وبوجودكم لن تعرف سورية إلا الانتصارات، وسيبقى علم الوطن بسواعدكم مرفرفاً فوق جبال الوطن وقلاعه.
وإلى شهداء الجيش العربي السوري الذين صنعوا المجد وإلى الشهداء الأحياء، لاتكفي الكلمات والحروف لرثائكم، ولتسطير ماقمتم به، ستبقى هناك ملاحم لم يعرفها التاريخ، وقد سطرتموها بدمائكم. أنتم الخلود، وأنتم المجد، أنتم جيش الوطن، جيش الشرف والعزة والكبرياء، فطوبى لكم ولتضحياتكم الجسام، وطوبى للأرحام التي حملتكم، وطوبى لكل قطرة دم أنبتت شقائق نعمان.
رقم العدد ١٥٧٥٥