وقت إعلان الجريمة


الجماهير.. جهاد اصطيف

لا شك أن الهدف الحقيقي للجريمة النكراء التي أقدم عليها الرئيس الأمريكي ترامب وزبانيته باغتياله أعظم قامتين مقاومتين (( الجنرال قاسمي والحاج المهندس)) بالقرب من مطار بغداد الدولي تهدف إلى استكمال المؤامرة على محور المقاومة أولاً وضرب وحدة واستقرار العراق والاستمرار في نهب خيراته و مقدراته ثانياً بعد أن فشل ترامب فشلاً ذريعاً بجميع مخططاته التدميرية والتآمرية في آن معاً طيلة السنوات الماضية.
كلنا يعلم أن أمريكا وعبر لسان مسؤوليها ومتحدثيها ومحلليها خاصةً أولئك(( المأجورين)) من العربان الذين يظهرون مراراً وتكراراً على شاشات الإعلام المضلل لتقديم وتبرير ما تقوم به حكومة رأس الشر العالمي(( أمريكا)) ضد دول المنطقة المقاومة ، إنما تحاول في الوقت نفسه تأجيج الأزمات والهروب من تحمل المسؤولية نتيجة ارتكابها الجرائم النكراء بين الحين والآخر ولكن ها هي بعد مضي كل هذه السنوات من التدخلات السافرة هنا وهناك تأتي لتأكد ما كانت تتهرب منه سواء من خلال اتفاقيات زائفة أو عن طريق الكذب والنفاق .
ليس المثير والمستغرب فعلاً وقت إعلان الجريمة النكراء التي أقدم عليها كما قلنا سابقاً ترامب وعصابته لأن أمريكا أخفقت حتى في كسب حلفائها بالرغم مما تقوم به من جرائم في المنطقة برمتها مقابل نهب ثروات وابتزاز دول البترودولار باستمرار وفق نهج وحجج واهية حول حماية ممالك وأمراء المنطقة الذين لم يجلبوا يوماً للشعوب سوى الخراب والدمار وزيادة التدخل الأجنبي في مقدراتنا ومعيشتنا.
كل هذه المعطيات وغيرها تؤكد مجدداً أن ما سبق وأعلنته سورية منذ سنوات أن المؤامرة الكونية ستطال الجميع وحزرت مراراً من مخاطرها المترتبة على المنطقة بإعاز من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا يدفعنا للقول : إن إثبات صدقية محاربة هؤلاء بشكلٍ عام يحتاج إلى رص الصفوف والوقوف بحزم في وجه الطغمة العالمية المتمثلة بأمريكا وحلفاؤها من أجل تجسيد انتصار مشروع المقاومة والممانعة وهزيمة الطغيان الأمريكي و التكفيري ومشروعهم وكل الدول الداعمة لهم.
رقم العدد 15911