" لا قيصر ولا هم.. "

 

الجماهير.. جهاد اصطيف

لطالما هناك نواة جزائرية تدعو في بيان لها تحت عنوان “لا لتجويع الشعب السوري” أحرار العالم إلى التحرك لرفض “قانون قيصر” والوقوف بوجه التبجح الأمريكي وتقول “إن الهيمنة الإسرائيلية التي تعززها أنظمة عربية عميلة تقف وراء قانون قيصر” وتشدد على أن المعركة في سورية حسمت وقوى الشر ولت مهزومة
بعد أن فشلت كل المؤامرات والمحاولات لكسر إرادة سورية والسوريين ومحاولة الإدارة الأمريكية الانتقال إلى مرحلة جديدة تهدف من خلالها إلى تجويع الشعب السوري ووقف عملية إعادة الإعمار بإجراءات عقابية غير مسبوقة ضد سورية والدول المساندة لها والشركات المساهمة في جهود إعادة الإعمار... فإنه من دون أدنى شك يمكننا القول: إننا كنا وما زلنا على حق ولا أحد يمكنه النيل منا لا "بقيصر ولا هم يحزنون".
بالطبع هذه المبادرة وغيرها أطلقت لنصرة سورية في وجه هذا “ القانون القذر” الجائر الذي يهدف إلى تجويع الشعب السوري ومنع إعادة الإعمار في سورية.. خاصة وأنه جاء بخلفية واضحة لحماية الكيان الصهيوني في المنطقة والتضييق على محور المقاومة الذي تعد سورية ركيزة أساسية فيه لذلك ومن الطبيعي وواجب كل الأحرار في العالم أن يقفوا إلى جانب سورية وشعبها ضد هذا القانون الجائر الذي يريد معاقبة الشعب السوري على مواقفه ومبادئه الوطنية والقومية.
لا شك أن هناك قوى عديدة ترفض الإجراءات الأمريكية القسرية أحادية الجانب ضد الشعب السوري وخاصة ما يسمى “قانون قيصر” وقد دعت للقيام بحملات لكسر الحصار عن سورية وإحباط هذه الإجراءات لأنها تدرك تماما" أن هذا القانون الأحادي الجائر من قبل الإدارة الأمريكية الخارج عن أي شرعية دولية يأتي تتويجاً لحرب كونية طويلة تعرض لها الشعب السوري منذ أكثر من تسع سنوات ويستهدف مواقف سورية الصامدة وأن مصيره الفشل.
فيا أيها السوريون لا تقلقوا لأننا في بلد لم ولن يرضخ لأي إملاءات سواء أكانت" سيزرية أو قيصرية أو ترامبية أو سواها"..فنحن في سورية التي لم ترضخ أو تجوع يوما"..
رقم العدد ١٦٠٨٤