بدء العام الدراسي وحالة القلق ..؟؟!!

الجماهير / سهى درويش

شكّل قرار وزارة التربية بإعلان موعد بدء العام الدراسي في الأول من أيلول القادم حالة من القلق لدى العديد من العامة خوفا على أبنائهم من وباء كورونا عبروا عنها في صفحات التواصل الاجتماعي مما جعل الوزارة توضح في بيان لا حق لها بأن القرار مرتبط بالمستجدات الصحية في البلاد .
وقد نتفهم أهمية سير العملية التعليمية، وحرص المعنيين على تعويض الفاقد التعليمي خلال فترة الانقطاع لطلاب المرحلة الانتقالية.
لا نعلم مدى الجاهزية للوزارة في قرارها افتتاح المدارس، وبالوقت نفسه لم نلمس أو نسمع اجتماعاً أو قراراً تضمن زيادة أعداد المدارس، أو زيارات ميدانية يطلعون من خلالها على واقع المدارس، وأعداد الطلبة والتلاميذ والجاهزية في تحقيق التباعد المكاني وغيرها من الإجراءات الوقائية من الوباء.
والسؤال هل هي على كامل الجاهزية لضمان سير العملية التعليمية بلا إصابات، أم تعول على الوعي الصحي؟ أم على الكمامات والصابون؟ أم على ماذا؟
أم أن الأمر متروك للعناية الإلهية؟
فكلنا يعلم كم عانى الطلاب وحتى الكادر التدريسي من حر الصيف وبرد الشتاء وانقطاع الكهرباء لعدم توفر الجاهزية الكافية في مدارس معظم المحافظات.
وماننتماه أن نتلمس ما يجعلنا بحالة اطمئنان بأننا لن نعرض أبناءنا لخطر الإصابة وتحديداً أن الكثير من المدارس أعداد الطلبة فيها يفوق الحد المخصص للشعبة الصفية، مما يجعلها بيئية خصبة لنشر الوباء.
رقم العدد 16116