جيش وفي لشعب عظيم

 

الجماهير .. جهاد اصطيف

 خمسة وسبعون عاماً مضت على تأسيس الجيش العربي السوري الذي تصدى لجميع المؤامرات التي استهدفت الأمة العربية وحقق الانتصارات في المعارك التي خاضها حتى الآن حيث سطر أروع ملاحم البطولة والفداء على مدار عقود طويلة.

هذا الجيش الذي يحاول الغرب والمستعربون طمس تاريخه وتغيير بوصلته القومية العربية كان وما يزال الجيش الوفي الذين يدافع عن الأمة العربية.. وليس ذلك فحسب بل وعن وجودنا عبر انتشاره على جبهات القتال لمواجهة الإرهابيين المدعومين من أكثر من مئة دولة ليستمر بدوره الوطني بالدفاع عن سورية والأمة العربية.
لا شك أن ذكرى عيد الجيش تمر علينا ونحن نواصل مسيرة الدفاع عن كرامتنا وهويتنا كما كنا عبر التاريخ وهناك صفحات ناصعة لهذا الجيش الذي قدم الشهداء والتضحيات.. ومعركتنا التي نخوضها منذ نحو عشرة أعوام ضد تنظيمات إرهابية مدعومة من عشرات الدول التي تكالبت على سورية وشعبها مستمرة حتى تطهير كل شبر من أرض الوطن من الإرهاب وداعميه.
فسورية كانت وستبقى صامدة كالجبال الراسيات بمواجهة المخططات الاستعمارية الهادفة إلى النيل من كرامتها ووحدتها الوطنية وسيادتها.
ولا بد لنا بهذه المناسبة الجليلة من الوقوف خشوعاً أمام التضحيات التي قدمها الشهداء والجرحى ونعاهد أرواح الشهداء والشعب والقيادة والسيد الرئيس بشار الأسد أن نبقى جميعا" كل في موقعه الجند الأوفياء للدفاع عن الوطن وأمنه وسلامته وحريته وكرامته وسيادته حتى آخر نقطة من دمائنا.
فجيشنا العظيم قدم من خلال المعارك والانتصارات التي حققها رسالة للعالم أجمع أن الشعب العربي السوري يمتلك الحضارة والتقدم والتطور ويصدر السلام والحب والأمان لشعوب الأرض قاطبة.
ولا ننسى أن دم الشهداء الزكية التي روت التراب السوري المقدس لن تذهب سدى وأرواحهم الطاهرة ستبقى مشاعل تنير أمامنا الطريق لمتابعة مسيرة التضحية والشهادة للدفاع عن سورية وكرامتها وعزتها وإعادة الأمن والسلام والطمأنينة للشعب السوري وإدخال الفرحة لقلوب أهالي الشهداء بالنصر على الإرهابيين وطردهم عن كامل التراب السوري المقدس لأن الحرب التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد الإرهاب منذ حوالي عشرة أعوام ليست دفاعاً عن سورية فقط بل عن الأمة العربية والعالم.
رقم العدد ١٦١٢٠