ارفعوا الظلم عن حلب ( كهربا مافي أمبير غالي)!!

الجماهير/ محمود جنيد

يبدو بأن صوت المعاناة والوجع المجلجل لأهالي حلب ، يقابله وجوه ناعمة وصوت أبكم بلا صدى أو تأثير لولاة أمورهم وممثليهم الكثر تحت قبة مجلس الشعب، ففي واقع المدينة المظلومة بكل تفصيلة من تفاصيل الحياة فيها دون أدنى حضور لمن يرد الضيم عنها وعن أهلها، دليل دامغ على ذلك؟
حلب أيها السادة ويا أصحاب المعالي، مضروبة بحجر كبير "من مناح عدة ومنها الأمبيرات "فج" رأس أهلها، بينما الحقيقة أن هناك من جنى عليها بذلك الوبال المسمى مولدات أمبير لتحرم من الكهرباء وتغرق الكثير من بيوتها في الظلام بسبب عدم القدرة على تحمل أعباء تسعيرة الأمبير التي " كنطكت" رواتب أصحاب الدخل المحدود فيها، ليعلنوا استسلامهم للظلام والتسليم بواقع التعايش معه كما نقل لنا كثر منهم ومن بينهم جوار، خاصة وأن الكهرباء الشحيحة بمخصصاتها 190 ميغا واط مقسمة بواقع 170 ميغا لصالح المدن الصناعية مقابل 20 للمحافظة ككل مع التقنين الأرعن والشبكة المهترئة ومحولات الجهد المتهالكة ، لا تسعف شحن البطاريات وهناك من ليس لديه القدرة على شراء بطارية بدلا من التي انتهى عمرها.!!
واسمحوا لي بعد أن كنت قد تطرقت لواقع الكهرباء والأمبير في زاوية نشرت في "الجماهير" تحت عنوان "كهربة حلب ولطة الأمبيرات" وأواصل وأعيد وأزيد عل في الاعادة تأتي الافادة، أن أوصل الرسالة ببريد الضمير والمسؤولية المهنية كما وردت بالحرف من مواطن يتكلم بلسان شريحة واسعة على حد قوله، بأن حلب مستضعفة وهناك من "يستوطي حيطها، ويمص دم أهلها" وهي موئل الحضارة والفن والثقافة ورائدة الصناعة والتجارة، وأردف المواطن مخاطبا أصحاب الشأن : " ارحموا عزيز قوم ذُل" يقصد المدينة بأهلها وناسها...
صدقوني هناك من بكى بعد أن سمع هذا الكلام "فسط حلب" في ساحة سعد الله الجابري، وآخر شاطره الرأي، وغيره عاب ذلك مؤكدا بأن الشهباء ستبقى شامخة شموخ قلعتها ولو جار عليها الزمن والواقع والظروف و وأُؤلي الأمر !
نقول ختاما: ردوا المظالم لأهلها وأعيدوا لحلب هيبتها.. مخصصاتها العادلة من الطاقة الكهربائية والمشتقات النفطية وووووو، لن نعود ونجتر الحديث عن شبكة خناصر، ومحطة الزربة وخط حماة، وننتظر عنفات المحطة الحرارية كحلول حالمة حاليا، بل نؤكد ونشدد أعطوا حلب مخصصاتها دافعوا عنها..لأن أهلها عيلوا صبرا وضيماً والصبر استجار من طول صبرهم .!!
انتهى .................................

اقتباس ضمن السياق " زيادة في الطنبور نغماً" نقلا عن مصدر مطلع كما وُصِف:
(( صدر قرار بتحويل الكهرباء المخصصة للمناطق الصناعية وقدرها ١٧٠ ميغا الى المناطق السكنية في مدينة حلب من الساعة الثامنة مساء من يوم كل خميس وحتى تمام الساعة الثامنة صباحا من كل يوم احد . للتخفيف من اثار التقنين الجائر على هذه المدينة والذي يبلغ ساعة تغذية مقابل ١١ ساعة قطع.
الا انه وبقدرة قادر تسحب هذه الكمية الى مدينة اخرى ويستمر التقنين الجائر على هذه المدينة .فلا الصناعة ولا الاهالي استفادوا على اعتبار أن الحلبيين مدبرين حالهم بالأمبير))...!!!
بس خلاص !!!
رقم العدد 16378