فضاءات الجماهير الثقافي

في حوار مع الفنان الدكتور عبد الله أسعد … لوحات باللون المائي تزخر بالعفوية والجرأة وعمق التجربة التشكيلية …الفن رسالة لاتقدر بثمن … بالتعاطي مع مدارس فنية عديدة يتمكن الفنان … بأسلوب خاص به أن يكون بمثابة مدرسة فنية قائمة بذاتها أدرك أهمية الألوان المائية في جاذبية اللوحة التشكيلية، فهي بالنسبة له بمثابة السهل الممتنع الذي يجسد الفكرة ببساطة وعفوية، ممزوجة بجاذبية وسحر ريشة الفنان المبدع، لذا عمل الفنان التشكيلي الدكتور عب
(( ايه ...العشق كنه الوجود)) …قراءة في رواية «خواطر امرأة لا تعرف العشق» للدكتورة أسماء معيكل وعذلت أهل العشق حتى ذقته فعجبت كيف يموت من لا يعشق

الحب والصداقة ... قراءة تأويلية في قصيدة اتجهت الدراسات النقدية الحديثة إلى درس النص من الداخل، وسعت إلى الغوص في أعماقه من خلال القراءة التأويلية، وهي قراءة حرة، ترى في اللغة رموزاً وإشارات
هل ماتت الحكاية في عصر «الفيسبوك»؟!... وهل طغيان وسائل الاتصال الحديثة على حياتنا قد أثر على علاقتنا بالحكاية أو الرواية؟ يتطلب سرد الحكاية من الروائي أو الحكاء زمناً وتركيزاً وفسحة من الخيال، والرواية في تعريفها هي جنس أدبي نثري، وهي شكل من أشكال الثقافة، وتمتاز بكونها بنية تتيح للقارئ متابعة الأحداث والوقائع
انتماءات بَسَمتْ فغصَّ القلبُ بالخفقانِ من قال إني والهوى ضدانِ؟

إلى سنونوة... لو سَمحْتِ يا سيدتي لو تَكرمْتِ يا سيدتي

شرفة خلفية الشرفة الخلفية التي تنام على أكتافها النباتات وعريشة الياسمين هي كل ما يصله بالعالم الخارجي، يطل منها ببصره على عيون الأبنية المجاورة تلك الأبنية التي تغلق عيونها في الصباح وتفتح بعضها ليلاً .
المدرسة العثمانية وجامعها بناها والي حلب عثمان باشا الدروكي الأصل الحلبي المولد والمنشأ وذلك سنة 1141هـ - 1728م. كان عثمان باشا الوزير ابن عبد الرحمن بن عثمان الدروكي محصل الأموال الميرية بحلب. وساعده
مشربيّات …حلب..الأغنية الأحلى بعد قوافل من السنوات حاصرني فيها البعد من قلبي إلى أخمص قدميّ, وبعد ركام من الترحال والسفر رَزَحَت تحت أنقاضه أغنيات الروح وترانيم الجسد, كانت حلب تطوي كل المسافات بمفاتن سحرها
فلسفة العمل والخطأ يروى أن امبراطور الصين « شين نانغ « الذي عاش في القرن السابع والعشرين قبل الميلاد، كان لديه مستشاران مقربان، يركن إليهما، ويصغي إلى آرائهما، ويطرب لمجلسهما وحديثهما .

الصفحات