فضاءات الجماهير الثقافي

برج ساعة باب الفرج وزيارة الإمبراطور في أواخر القرن التاسع عشر، ظهر في المنتديات السياسية الدولية الخارجية مصطلحان هامان جداً: «المسالة الشرقية» و«الرجل المريض» ويقصد بهما الدولة العثمانية التي كانت في القرن السادس عشر أكبر إمبراطورية
شوارع ضيقة هذه الشوارعُ لا تكفي لخطانا إذا ما تعاهدنا على المسيرِ والسماواتُ السبعُ

شمس الشمال أنا كلما أسندت رأسي للمخدة .. تطلعين كوردة من جانب الأوجاع . فأمد عاطفة إلى أقصى الشمال .. فهل أتاك الساعي .

لا تذبحوا الندى . . دعوا الندى للصباح . . الاغتيال يطال عصافير الريح . . الغبار يرشق نوافذ الماء مشهد عبثي ولا من يسفح دمعة حزنٍ على العصافير.
حنان رواية ما حدث لها في شفق عمرها الثاني، قريباً من يقين الشقاء، عندما تجرد الطفولة لتؤاخيها في العذاب والمحنة . .............. غلالة رقيقة من حزن، انسدلت من عينيها، استدارت ثم استطالت حول ثوبها ..
قلوب في الأطلانطيس هل يُسمح للأمّ تحت أي داعٍ من الدواعي أن تشوّه صورة الأب في عيني ولدهما الوحيد خاصة بعد وفاة الأب.
مدينتي حلب على مدى خمسة آلاف سنة من تاريخها الطويل والحيوي، شهدت مدينة حلب العديد من التحولات التي لا مثيل لها، ففي عام 1986 ، ضُمت المدينة القديمة بأكملها إلى قائمة التراث الثقافي العالمي، أي القلعة التي يعود
الجبل بين شاعرين كان الجبل بالنسبة إلى الإنسان مهيباً، يثير في النفس الإحساس بالروعة والخوف والذهول، فالجبل كتلة ضخمة، قوية، ثابتة، لايستطيع الإنسان التغلب عليه، لذلك عبد الأقدمون الصخور والحجارة والأصنام، لما رأوا
الفنان التشكيلي نزار الحطاب…تجسيد شفاف للحالات الإنسانية في اللوحة من خلال رسم وجه المرأة بحالات متعددة بين أثير اللوحات المفعمة بالأنوثة والزخم اللوني ، يتابع الفنان التشكيلي نزار الحطاب تجربته الفنية ، تلك التجربة التي صقلت شخصيته التي تميز بها عن أقرانه من الفنانين بالتعاطي مع فن البورتريه ليعبر إل
البعد الوجدانـي في شعر عمر يحيى/1899 - 1979 م يعدّ عمر يحيى من الشعراء الذين عاشوا في عصرهم، وعاش عصرهم فيهم، إذ كان من طبقة كوكبة عرفها النصف الأول من القرن العشرين، من أمثال خليل مردم، وشفيق جبري، ومحمد البزم، وأنور العطار، وبدر الدين الحامد،

الصفحات