قلعة بلا أبواب

من القلب .. الحج في الاسلام وأثره في بناء الفرد قضت حكمة الله تعالى البالغة ان يتوج عباده المسلمين بتاج فريضة الحج التي هي أحد أركان الاسلام الخمس في كل عام موسماً ومنغماً للخير والأجر ومبرة للفقراء والمساكين وميداناًَ لطاعة الله سبحانه وتعالى
الجالسون على منبر الزمان !! ان تهيئ نفسك للكلام شيء , وان تبدأ بالكلام مباشرة شيء آخر . وهنا يكمن الفرق بين الحكماء والسفهاء ..

حكي جرايد كثيراً ما كنت أتشاغل في لحظات الانتظار المملّة عن كلّ ما يدور حولي مستمتعاً برحلات اصطياف متعمّد مابين خيالي الجامح وفكري الطامح وتصوري الواضح وأطياف خيالاتٍ متسابقة لبعض ما يشغل اهتمامي, لكنّ عِب
ثقافات المسخ تتعرض المجتمعات اليوم الى تحرشات ثقافية تستشري في جنباتها تحول ثقافة المجتمع الى مجرد مسخ من مكونات ثقافات أخرى متسللة لا تلقى التفاعل كونها لم تنبع في الأساس من داخل المجتمع ذاته وانما هي وافدة الي
الاعلام والحقيقة.. منذ يومين , نتبادل أحاديث السياسة وتفرعاتها مجموعة من طيف منوع وكان هاجس الحوار مشاكل حلب من خدمات وأسعار ومواصلات الخ ..
واجب الأبناء نحو الآباء قال تعالى في محكم تنزيله }وقضى ربك ألا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين احسانا إما يبلغنّ عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل
جدلية الذكر والأنثى !!! 2 /2 ان الفيصل الذي هندسته المجتمعات البشرية بين الأنوثة والذكورة هو في جوهره فيصل متصل وليس منفصلاً كما زعم الزاعمون لأن بنيته التركيب وعناصره الأساسية واحدة , مثلهما في ذلك مثل ينبوع اشتق لنفسه جدولين
الطفل العربي والاعلام الطفولة أولى مفاتيح شخصية الانسان اذ تبدأ الصفات السلوكية الموروثة بالظهور في بداية هذه المرحلة كما يؤكد علماء النفس .

شعار مات بالسكتة منذ عقود لا أعرف عددها زينت ساحاتنا وشوارعنا ولا زالت شعارات مرورية جميلة بعضها كان يحمل شعاراً جميلاً لافتاً حول قيادة السيارات وكان الشعار هو :
من القلب ... حلول لاتسر المواطن كانت ساعة مثيرةً للأعصاب تلك التي أمضيتها بانتظار الفوز بالتعلق بوسيلة نقل تعيدني إلى منزلي بعد عناء يوم ثقيل الأعباء, كانت ساحة الجامعة تغصّ بجمهورها اليومي; فمنهم من يخرج من الحرم الجامعي مغادرا

الصفحات