بحث علاقات التعاون بين جامعة حلب والجامعات الفلبينية .. الجامعة استمرت ببرامجها العلمية رغم الحصار وقذائف الحقد

حلب ـ الجماهير
أكد الدكتور مصطفى أفيوني رئيس جامعة حلب أن العملية التعليمية في الجامعة استمرت بكل زخمها خلال سنوات الحرب الإرهابية التي تعرضت لها المدينة ولم تتوقف رغم كل قذائف الحقد التي انهالت على المدينة بما فيها الجامعة، لافتاً إلى أن حلب اليوم تحتفل بالذكرى السنوية الثانية لانتصار حلب.
وبين خلال استقباله السيد أليكس لامادريد سفير الفلبين بدمشق أن جامعة حلب تضم /19/ كلية و/8/ معاهد تقنية ومعهدان عاليان وفرعاً بمدينة ادلب يضم /5/ كليات و/4/ معاهد تقنية في حين تحتضن الجامعة أكثر من /120/ ألف طالب مشيراً إلى أن الجامعة تابعت برامجها وأبحاثها التعليمية ونشاطاتها المختلفة رغم الحصار الذي تعرضت له المدينة منوهاً بإصرار الجامعة وايمانها بأهمية استمرار العلم وإرادة الطلاب وذويهم بضرورة متابعة الدراسة والتحصيل العلمي.
وأوضح الدكتور أفيوني أن جامعة حلب شاركت خلال هذه السنوات بالعديد من المؤتمرات والأبحاث على المستويات المحلية والعربية والدولية وحصلت على العديد من الجوائز والمراكز المتقدمة في الكثير من المجالات من خلال أبحاثها العلمية المتنوعة.
بدوره هنأ السفير الفلبيني الشعب السوري وأبناء حلب بمناسبة الذكرى الثانية لانتصار حلب على الإرهاب منوهاً بالعلاقات التاريخية والتعاون المشترك بين سورية والفلبين في العديد من المجالات الثقافية والاقتصادية والعلمية.
وبحث الجانبان آليات التعاون المشترك بين جامعة حلب والجامعات الفلبينية والبدء بوضع برنامج تنفيذي في إطار التبادل الطلابي وأعضاء الهيئة التدريسية والأبحاث العلمية المشتركة.
حضر اللقاء القنصل الفخري للفلبين بحلب وسيم نعناعة.

ـ هايك أورفليان